الخميس، يوليو 16، 2015

طالبان من أوائل الثانوية العامة بنفس الدرجات والترتيب يكشفان الغش الجماعى بالمنوفية



اظهرت اسماء اوائل الثانوية العامة هذا العام بعد ان اعلنها الدكتور محب الرافعى وزير التربية والتعليم مفارقة غريبة بحصول طالبان متجاوران بنفس اللجنة بمدرسة "عبد الرحمن حمودة الثانوية بالراهب" بإدارة شبين الكوم التعليمية محافظة المنوفية على المجموع نفسه (409.5)، حيث حصل الطالبان (إسلام عصام عفيفي وإسلام مجدي عبدالفتاح) اللذان يحملان رقما جلوس متسلسل وهو (302315 و302316) على نفس المركز بترتيب الاوائل وهو الخامس مكرر بشعبة علمى علوم.

اشتعلت صفحات التواصل الاجتماعى واثارت التساؤلات حول كونها مجرد صدفة ام ان اصابع الاتهام تشير الى وجود غش جماعى داخل اللجنة. 
 

 

أكد ايمن البيلي أحد مؤسسى نقابة المعلمين المستقلة وعضو حركة تحرير المعلمين ان من غير الممكن ان يكون التطابق فى درجة الطالبين خاصة ان رقم جلوسهما متسلسل محض الصدفة والدليل ان تلك اللجنة بالمدرسة حصل بها ١٠ طلاب بدرجات متقاربة جدا وبارقام جلوس متسلسلة ايضا مثلما حدث مع الطالبين المذكورين بالاوائل، واضاف انه مما لايدع مجالا للشك ان ماحدث يؤكد الغش داخل لجان الثانوية.

ونشر البيلي على صفحته الشخصية عبر الفيس بوك درجات الطلاب المتشابهة وارقام جلوسهم كالاتى:
302321: 99.15%

302320: 98.90%
302319: 97.44%
302318: 97.93%
302314: 97.68%
202312: 97.93%


وقال على فهمى اخصائي تعليم بادارة المنتزة التعليمية:" من المتعارف عليه أن الأوائل لابد من مراجعة أوراقهم قبل إعلانهم، وعندما يتصادف وجود إثنين أوائل فى نفس اللجنة ومتجاوريين ولم يسأل احد فى اصل الموضوع، خاصة وان نفس اللجنة كلها جايبين الدرجات النهائية وبفارق 2.5 % فقط، يبقى إتاكد ان إللى اسمه شاومينج واحد منهم فيهم".

وطالب شريف محمد مدون ومدرس بمدرسة منية سمنود الثانوية المشتركة وزارة التعليم بالشفافية واعادة تصحيح ورق اللجنه بالكامل ولكنه وصف هذا الامر بالمستحيل على حد قوله.

وقال أسامة حشمت مدرس بالتربية والتعليم:"الطلبة دول لو اثبت انهم بيغشوا يبقى الدولة بترتكب عدة جرائم، جريمة السكوت وجريمة انهم هياخدوا اماكن ناس تانية تستحقها فى الكليات، وجريمة تكريم الغشاشين" وطالب حشمت وزير التعليم بتقديم بلاغ للنائب العام لان اللجنة بالكامل من الواضح حدوث التلاعب بها.

وعلى جانب اخر ارجع عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى الامر للصدفة، وكتبوا تعليقات ساخرة "من جاور السعيد يسعد" و "يد الله مع الجماعة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة