‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإدارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإدارة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ديسمبر 27، 2013

إنشاء إدارة للقرائية فى وزارة التربية والتعليم

أكد الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم أنه يجري الآن الإعداد لإنشاء إدارة خاصة بالقرائية يتم إدراجها في الهيكل التنظيمي للوزارة مشيرًا إلى الدور الجليل الذي يقوم به المسئولون عن هذا المشروع على مستوى الجمهورية والذي ساهم بنسبة 70% في رفع مستوى مصر في تقرير التنافسية العالمية من المركز الـ142 إلى المركز 73.


 جاء ذلك أثناء لقاء سيادته بمسئولي القرائية بالمديريات التعليمية، وعدد من مديري مديريات التربية والتعليم، حيث قام الوزير بتكريم مسئولي القرائية وتسليمهم شهادات تقدير لمساهمتهم الفعالة في تنفيذ المشروع في محافظاتهم من خلال مشروع تحسين الأداء التعليمي للطلاب.



 


حضر اللقاء الدكتور علاء عبد الغفار مستشار الوزير للتطوير والجودة والدكتورة مايسة فاضل رئيس قطاع التعليم العام والدكتورة هناء قاسم مدير وحدة القرائية، والدكتورة هالة الصيرفي منسق المشروع، وعدد من مسئولي القرائية بالمديريات، وعدد من قيادات الوزارة.



 أكد أبو النصر أن من لا يستطيع القراءة والكتابة من الممكن جذبه لفعل أي شيء خاصةً في ظل الظروف التي تعاني منها مصر حاليًا، لذلك فإن تعليم القراءة والكتابة قضية أمن قومي لافتًا إلى استعداد الوزارة لتقديم الدعم الكامل لهذا المشروع الذي يساهم في بناء مستقبل مصر. ووعد أبو النصر بالاستعانة بكل من يحال إلى المعاش من العاملين بمشروع القرائية للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.


 وفي سياق متصل أوضحت هناء قاسم أن هناك 27 وحدة للقرائية في كل المديريات، و270 وحدة على مستوى الإدارات فضلاً عن وجود تواصل دائم مع رجال الأعمال والجمعيات الأهلية الذين أدركوا نجاح المشروع، ويتطلعون للمشاركة في رفع مستوى الطلاب، لافتة إلى أن هناك برامج علاجية للصفوف الثلاثة الأولى بالإضافة إلى برنامج علاجي يعتمد على القرائية يتم تجربته في 10 محافظات يستهدف الطلاب من الصف الرابع إلى الثالث الإعدادي لتحسين مستواهم في القراءة والكتابة. ولفتت إلى أن هذا المشروع قد ساهم في جذب التلميذ للمدرسة وتمكينه من القراءة والكتابة بطلاقة كما أصبح المعلم أكثر إيجابية وتفاعلا داخل الفصل.


 تم أثناء اللقاء استعراض احصائيات لكوادر المدربينTOT  على مستوى الجمهورية حيث تم تدريب 3190 مدرب من سبتمبر 2009 حتى سبتمبر 2013، و83 ألف معلم، و290 موجه أول ، و4500 موجه، و16 ألف مدير وناظر ووكيل مدرسة، كما تم توزيع 17 ألف دليل للمواد العلمية على جميع مدارس الجمهورية، قامت بإعداده كوادر ذات خبرة عالية وتم تجريبها في الميدان، بالإضافة إلى اعتماد الأكاديمية المهنية لـ1250 مدرب للقرائية.


 كما تم استعراض التحديات التي تواجه المشروع ومنها التدريبات، حيث يستهدف تدريب 10010 معلم في منتصف العام الدراسي الحالي، وطالب القائمون على المشروع بإدراج خطة التدريب في القرائية في خطة الإدارة المركزية للتدريب، وعدم نقل معلمي القرائية بعد تدريبهم  بالإضافة إلى ضرورة تحفيزهم، كما طالبوا بأن يدرج المركز القومي للامتحانات استراتيجيات القرائية ضمن مواصفات الورقة الامتحانية، وتعديل كتاب الصف الثالث الابتدائي، وأكدوا على أهمية المتابعة بحيث يكون لكل إدارة تعليمية منسق خاص بالقرائية للعمل مع توجيه اللغة العربية، وأن يتم التواصل مع القرائية من خلال الفيديو كونفرانس لتبادل الخبرات.

السبت، مايو 04، 2013

السبت، أبريل 20، 2013

بحث ودراسة " أهم انماط الإدارة المدرسية "

تقوم الإدارة بالأهداف على افتراضات أساسية توجه حركتها وكيفية تطبيقها وهذه الافتراضات وفق ما يذكره عدد من التربويين هي :
يميل المعلمون في المؤسسات التربوية إلى معرفة وفهم النواحي المتوقع منهم أن يقوموا بها.
أن لدى المعلمين رغبة قوية في الاشتراك في عملية اتخاذ القرارات التي تؤثر على عملهم .
يرغب المعلمون في الوقوف على آدائهم، وهل كان أداءً مرضياً أم آداء رديئاً.
وقد أدت هذه الافتراضات الثلاثة إلى أسس تفصيلية تقوم عليها الإدارة بالأهداف تتمثل في:
يميل أداء المعلمون إلى التحسن عندما يفهمون جيداً أهداف المؤسسة التربوية التي يعملون فيها.
يتجه آداء المؤسسة التربوية إلى التحسن عندما يكون هناك اتفاق بين الإدارة والمعلمين على الأمور التي سينجزها المعلمون.
يتجه آداء المعلمين إلى التحسن عندما يعطون تغذيه راجعة تعينهم على رؤية ما أنجزوا وما لم ينجزوا.
يتجه آداء المعلمين إلى التحسن عندما يعطون الفرصة للتعلم والنمو وإذا ما أقرت الإدارة لهم بما أنجزوا من أعمال.

 


مبادئ الإدارة بالأهداف:
تقوم الإدارة بالأهداف على مبدأين أساسين هما :
 

أولاً : مبدأ المشاركة:
ضرورة المشاركة بين الإدارة والمعلمين في تحديد الأهداف ، وضرورة صياغتها وتحديدها على نحو يساعد على تحديد الوسائل والطرق المتعلقة بالتنفيذ ومن ثم طرق التقويم المناسبة لأن المشاركة تساعدهم جميعاً على زيادة فعاليتهم من أجل تحقيق الأهداف ، كما أنها تحقق النتائج الآتية:
الالتزام:
تساعد الإدارة بالأهداف على إيجاد نوع من الالتزام لدى جميع المعلمين نحو تحقيق الأهداف الموكلة إليهم، وهذه فائدة كبيرة تحققها الإدارة بالأهداف
تحمل المسئولية:
تساعد الإدارة بالأهداف على تحمل المسئولية وذلك عندما يشارك المعلمون في صياغة الأهداف وتحديدها وحينما يتفقون على الأهداف ويوزعون الأدوار بينهم بحيث يتولى كل منهم أهدافاً محددة خاصة ويتولون إنجازها.
رفع الروح المعنوية:
فعندما يشترك المعلمون في التخطيط لعملهم ، يساعد ذلك على أن يحققوا ذاتهم، بالإضافة إلى إكسابهم الشعور بأهمية ما يقومون به من عمل مما يرفع من روحهم المعنوية .
 

ثانياً: مبدأ تحديد الأهداف:
تقوم الإدارة بالأهداف على وضع الأهداف على شكل النتائج المرجو تحقيقها والأهداف غاية في الأهمية في الإدارة بالأهداف، ولذا فلابد أن تكون هذه الأهداف واضحة لدى جميع المشرفين والمعلمين المعنيين بتحقيقها ومحددة بفترة زمنية معينة، يتم خلالها مراجعة ما ينجز من هذه الأهداف باستمرار وعلى فترات زمنية معينة .
 


مراحل تطبيق الإدارة بالأهداف :
 

المرحلة الأولى : وضع الأهداف :
تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل والخطوات، وذلك لأن الأهداف جزء أساس وهام جداً في الإدارة بالأهداف حيث إن الخطوة الأولى في الإدارة بالأهداف هي تحديد الأهداف ومن ثم اقتراح الأنشطة أو النشاطات اللازمة لتنفيذها، فإذا كانت صياغة الهدف مناسبة، فإن الأنشطة الأخرى توجه نحو الهدف .
وللأهداف شروط وخواص من أهمها:
أن تتم صياغة الأهداف بشكل واضح ودقيق، وهذا يعني أنه يجب الابتعاد عن العبارات العامة والألفاظ الغامضة أو الكلمات التي لها معان متعددة وتحتمل التفسير بعدة وأوجه.
أن تكون الأهداف واقعية ومعقولة، أي ممكنة التحقق، ويترتب على هذا دراسة إمكانات المدرسة والمعلمين وقدراتهم الفعلية على تحقيق الأهداف الموضوعة، وبشكل خاص الموارد المالية المتاحة والطاقات البشرية المطلوبة والزمن اللازم لتحقيق الأهداف، وأن لا تكون مثاليه لدرجة يستحيل تحقيقها.
أن يشترك المعلمون في صياغة الأهداف و أن يتم ذلك بأسلوب ديمقراطى .
أن تتسم الأهداف بالمرونة التي تجعلها ممكنة التحقيق فيما لو تغير الموقف التربوي لأي سبب طارئ .
 

المرحلة الثانية : وضع الخطة:
الخطة برنامج عمل لتحقيق هدف أو أهداف معينة ، والخطة جزء هام للإدارة الفعالة ، إذ أن الهدف بدون خطة لتحقيقه ما هو إلاّ حلم أو توقع ولذا يجب أن يكون لكل هدف خطة وجدول زمني ، تبين ما يجب القيام به لتحقيق الهدف .
ويتوقف تحقيق الأهداف والنتائج المتوقعة على تحديد النشاطات التي ينبغي ممارستها لتحقيق هذه الأهداف، وكذلك تحديد الموارد المالية والبشرية والفنية اللازمة، ويتطلب ذلك دراسة احتياجات المدرسة
 

المرحلة الثالثة : التنفيذ والمتابعة :
بعد اكتمال المرحلة السابقة يبدأ التطبيق، ويعتمد التنفيذ على تحفيز المعلمين لإشباع دوافعهم المختلفة والعمل على تحقيق التوازن بين مصالحهم ومصالح المدرسة .ومن الضروري متابعة التنفيذ استناداً إلى المعايير التى تم تحديدهامسبقاً.
و متابعة التنفيذ في غاية الأهمية للتأكد من أن عمليات التنفيذ تسير وفقاً للخطة المرسومة ولذا فإن الهدف من المتابعة اكتشاف الأخطاء- أثناء التنفيذ- والتعرف على العقبات لتذليلها ولتصحيح المسار المؤدي إلى الهدف الأصلي.
 

المرحلة الرابعة: قياس الإنجاز:
لن تكون هناك نتائج بدون تقديرها بموضوعية فمن الضروري معرفة النتائج وتحديد ما إذا كانت هذه النتائج المرغوبة قد تم تحقيقها وإنجازها والقياس يجب أن يكون قياساً للإنجاز أكثر من كونه قياساً للجهد.
ولا يتم قياس الإنجاز في نهاية الخطة فقط، بل يجب أن تكون عملية القياس مستمرة. وتتم عن طريق التغذية الراجعة المستمرة. والمعلمون يقّومون مدى تحقيقهم للأهداف باستمرار أثناء تقدمهم في العمل، والتغذية الراجعة تتم على فترات زمنية جنباً إلي جنب مع تنفيذ الخطة، وتفيد التغذية الراجعة في إجراء التعديل سواء في الخطة نفسها أو في الأهداف.
ولذا يجب وجود معايير تقيس مدى تحقق الأهداف لأن دقة القياس ومصداقيته تعكس قدرة المؤسسة التربوية على تحقيق الأهداف المنشودة وتوضح الانحرافات التي قد تحدث أثناء التنفيذ، وبالتالي يمكن وضع الخطط العلاجية
أهم انماط الإدارة المدرسيةالإدارة بالأهداف
تقوم الإدارة بالأهداف على افتراضات أساسية توجه حركتها وكيفية تطبيقها وهذه الافتراضات وفق ما يذكره عدد من التربويين هي :
يميل المعلمون في المؤسسات التربوية إلى معرفة وفهم النواحي المتوقع منهم أن يقوموا بها.
أن لدى المعلمين رغبة قوية في الاشتراك في عملية اتخاذ القرارات التي تؤثر على عملهم .
يرغب المعلمون في الوقوف على آدائهم، وهل كان أداءً مرضياً أم آداء رديئاً.
وقد أدت هذه الافتراضات الثلاثة إلى أسس تفصيلية تقوم عليها الإدارة بالأهداف تتمثل في:
يميل أداء المعلمون إلى التحسن عندما يفهمون جيداً أهداف المؤسسة التربوية التي يعملون فيها.
يتجه آداء المؤسسة التربوية إلى التحسن عندما يكون هناك اتفاق بين الإدارة والمعلمين على الأمور التي سينجزها المعلمون.
يتجه آداء المعلمين إلى التحسن عندما يعطون تغذيه راجعة تعينهم على رؤية ما أنجزوا وما لم ينجزوا.
يتجه آداء المعلمين إلى التحسن عندما يعطون الفرصة للتعلم والنمو وإذا ما أقرت الإدارة لهم بما أنجزوا من أعمال.
مبادئ الإدارة بالأهداف:
تقوم الإدارة بالأهداف على مبدأين أساسين هما :
أولاً : مبدأ المشاركة:
ضرورة المشاركة بين الإدارة والمعلمين في تحديد الأهداف ، وضرورة صياغتها وتحديدها على نحو يساعد على تحديد الوسائل والطرق المتعلقة بالتنفيذ ومن ثم طرق التقويم المناسبة لأن المشاركة تساعدهم جميعاً على زيادة فعاليتهم من أجل تحقيق الأهداف ، كما أنها تحقق النتائج الآتية:
الالتزام:
تساعد الإدارة بالأهداف على إيجاد نوع من الالتزام لدى جميع المعلمين نحو تحقيق الأهداف الموكلة إليهم، وهذه فائدة كبيرة تحققها الإدارة بالأهداف
تحمل المسئولية:
تساعد الإدارة بالأهداف على تحمل المسئولية وذلك عندما يشارك المعلمون في صياغة الأهداف وتحديدها وحينما يتفقون على الأهداف ويوزعون الأدوار بينهم بحيث يتولى كل منهم أهدافاً محددة خاصة ويتولون إنجازها.
رفع الروح المعنوية:
فعندما يشترك المعلمون في التخطيط لعملهم ، يساعد ذلك على أن يحققوا ذاتهم، بالإضافة إلى إكسابهم الشعور بأهمية ما يقومون به من عمل مما يرفع من روحهم المعنوية .
ثانياً: مبدأ تحديد الأهداف:
تقوم الإدارة بالأهداف على وضع الأهداف على شكل النتائج المرجو تحقيقها والأهداف غاية في الأهمية في الإدارة بالأهداف، ولذا فلابد أن تكون هذه الأهداف واضحة لدى جميع المشرفين والمعلمين المعنيين بتحقيقها ومحددة بفترة زمنية معينة، يتم خلالها مراجعة ما ينجز من هذه الأهداف باستمرار وعلى فترات زمنية معينة .
مراحل تطبيق الإدارة بالأهداف :
المرحلة الأولى : وضع الأهداف :
تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل والخطوات، وذلك لأن الأهداف جزء أساس وهام جداً في الإدارة بالأهداف حيث إن الخطوة الأولى في الإدارة بالأهداف هي تحديد الأهداف ومن ثم اقتراح الأنشطة أو النشاطات اللازمة لتنفيذها، فإذا كانت صياغة الهدف مناسبة، فإن الأنشطة الأخرى توجه نحو الهدف .
وللأهداف شروط وخواص من أهمها:
أن تتم صياغة الأهداف بشكل واضح ودقيق، وهذا يعني أنه يجب الابتعاد عن العبارات العامة والألفاظ الغامضة أو الكلمات التي لها معان متعددة وتحتمل التفسير بعدة وأوجه.
أن تكون الأهداف واقعية ومعقولة، أي ممكنة التحقق، ويترتب على هذا دراسة إمكانات المدرسة والمعلمين وقدراتهم الفعلية على تحقيق الأهداف الموضوعة، وبشكل خاص الموارد المالية المتاحة والطاقات البشرية المطلوبة والزمن اللازم لتحقيق الأهداف، وأن لا تكون مثاليه لدرجة يستحيل تحقيقها.
أن يشترك المعلمون في صياغة الأهداف و أن يتم ذلك بأسلوب ديمقراطى .
أن تتسم الأهداف بالمرونة التي تجعلها ممكنة التحقيق فيما لو تغير الموقف التربوي لأي سبب طارئ .
المرحلة الثانية : وضع الخطة:
الخطة برنامج عمل لتحقيق هدف أو أهداف معينة ، والخطة جزء هام للإدارة الفعالة ، إذ أن الهدف بدون خطة لتحقيقه ما هو إلاّ حلم أو توقع ولذا يجب أن يكون لكل هدف خطة وجدول زمني ، تبين ما يجب القيام به لتحقيق الهدف .
ويتوقف تحقيق الأهداف والنتائج المتوقعة على تحديد النشاطات التي ينبغي ممارستها لتحقيق هذه الأهداف، وكذلك تحديد الموارد المالية والبشرية والفنية اللازمة، ويتطلب ذلك دراسة احتياجات المدرسة
المرحلة الثالثة : التنفيذ والمتابعة :
بعد اكتمال المرحلة السابقة يبدأ التطبيق، ويعتمد التنفيذ على تحفيز المعلمين لإشباع دوافعهم المختلفة والعمل على تحقيق التوازن بين مصالحهم ومصالح المدرسة .ومن الضروري متابعة التنفيذ استناداً إلى المعايير التى تم تحديدهامسبقاً.
و متابعة التنفيذ في غاية الأهمية للتأكد من أن عمليات التنفيذ تسير وفقاً للخطة المرسومة ولذا فإن الهدف من المتابعة اكتشاف الأخطاء- أثناء التنفيذ- والتعرف على العقبات لتذليلها ولتصحيح المسار المؤدي إلى الهدف الأصلي.
المرحلة الرابعة: قياس الإنجاز:
لن تكون هناك نتائج بدون تقديرها بموضوعية فمن الضروري معرفة النتائج وتحديد ما إذا كانت هذه النتائج المرغوبة قد تم تحقيقها وإنجازها والقياس يجب أن يكون قياساً للإنجاز أكثر من كونه قياساً للجهد.
ولا يتم قياس الإنجاز في نهاية الخطة فقط، بل يجب أن تكون عملية القياس مستمرة. وتتم عن طريق التغذية الراجعة المستمرة. والمعلمون يقّومون مدى تحقيقهم للأهداف باستمرار أثناء تقدمهم في العمل، والتغذية الراجعة تتم على فترات زمنية جنباً إلي جنب مع تنفيذ الخطة، وتفيد التغذية الراجعة في إجراء التعديل سواء في الخطة نفسها أو في الأهداف.
ولذا يجب وجود معايير تقيس مدى تحقق الأهداف لأن دقة القياس ومصداقيته تعكس قدرة المؤسسة التربوية على تحقيق الأهداف المنشودة وتوضح الانحرافات التي قد تحدث أثناء التنفيذ، وبالتالي يمكن وضع الخطط العلاجية
-->

المشاركات الشائعة