‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، يوليو 31، 2013

بورسعيد : فشل الجيش فى فض اعتصام مؤيدى الرئيس محمد مرسى بعد التصدى للمدرعة


حاولت مدرعة تابعه للقوات المسلحة اختراق تجمع المعتصمين امام مسجد التوحيد وقام احد ضباط الجيش باطلاق النار في الهواء الامر الذي اعتبره المتظاهرين محاولة لفض الاعتصام.


وأكد محسن ابو النور شاهد عيان، ان مدرعة تابعه للجيش حاولت دخول المنقطة ناحية تجمع السيدات وقام مجموعة من المعتصمين بالتجمع امام المدرعه بصدورهم العاريه واجبروها على التراجع.

الجارديان : لابد من تراجع الجيش المصرى عن الانقلاب العسكرى



قالت صحيفة ذى جارديان البريطانية في افتتاحية عددها الأخير حان الوقت لتراجع الجيش المصري عن خطوة الانقلاب التي اتخذتها تجاه الرئيس المنتخب د. محمد مرسي.
 
وأشارت الصحيفة البريطانية أن حالة الجمود التي أجبرت مصر عليه بعد تدخل الجيش في السياسة يزداد خطرا كل يوم، مضيفة: "في كل مرة تطلق قوات الأمن النار على المتظاهرين، فإن مصداقية مهمتها في إعادة الأمن والنظام والحياة الاجتماعية تزداد ضعفا".
وأوضحت أنه لو استمر الحال على ما هو عليه -انقلاب يقوده العسكر- فإن مصر ستدخل في حلقة مفرغة، فالشهداء سيفرزون احتجاجات والاحتجاجات ستفرز المزيد من الشهداء، في تصاعد غير متناه من العنف".
ورأت الصحيفة أنه ينبغي على المؤسسة العسكرية في مصر أن تتخذ الخطوة الأولى في التراجع عن تدخلها في السياسة وكذلك جماعة الإخوان المسلمين عليهم أن يعيدوا التفكير في موقفهم إذا أرادوا إعادة المياه إلى مجاريها في مصر.

الاثنين، يوليو 29، 2013

بالفيديو : راقصة فوق مدرعة الجيش المصري مع الجنود أمام الاتحادية

فيديو اثار ردود افعال سلبية لراقصة تقوم باداء وصلة رقص بلدي فوق مدرعة الجيش المصري وسط جنود القوات المسلحة امام مبنى محافظة المنيا دعما للسيسي، حيث استنكر العديد من النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي تدهور مظهر الجيش المصري امام العالم، واشار بعضهم الى ان اجواء نكسة 1967 تتكرر مرة اخرى، وكان سابقا قد تكررت مشاهد رقص جنود القوات المسلحة المصرية مع فتيات ولاقت استنكارا وادانة كبيرة 
===============
================

الأربعاء، يوليو 24، 2013

قائد الجيش الثالث الميدانى يرد على خطاب السيسى الذى يدعو فيه بالحرب الأهلية

رداً على خطاب السيسي.. قائد الجيش الثالث الميداني: لن نسمح بالتورط في أعمال العنف

قال اللواء أسامة عسكر " قائد الجيش الثالث الميداني " أن الجيش الثالث لن يسمح بالتورط فى أعمال العنف ، حيث سيتم اتخاذ إجراءات لمنع الاحتكاك والاشتباكات بين التيارات المختلفة لأن هدف الجيش هو الحفاظ على السلام العام وتامين أرواح المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على المنشات الحيوية بالدولة .

بيان ائتلاف " ضباط ضد التسييس " من المنطقة المركزية والجنوبية والجيش الثانى والقوات البحرية والدفاع الجوى

هذا بيان (ائتلاف ضباط ضد التسيس) من قوة المنطقة المركزية والمنطقة الجنوبية والجيش الثاني الميداني والقوات البحرية وقوات الدفاع الجوى.


- منذ ثورة الخامس والعشرون من يناير واقحام القوات المسلحة فى المشهد السياسي مما أدى الى اصطدام الجيش المصرى بفئات مختلفة من الشعب مثل أحداث (مجلس الوزراء والعباسية وماسبيرو)الأمر الذى أدى الى تآكل رصيد الحب والتقدير من الشعب المصرى لقواتة المسلحة واهانة قادتها وضباطها وأفرادها مما أثر سلبا على الروح المعنوية داخل القوات المسلحة .
 - وبعد خروج القوات المسلحة من الساحة السياسية باعلان دستورى أصدره رئيس الجمهورية المنتخب القائد الأعلى للقوات المسلحة فى أغسطس 2012 .وبعد تولى الفريق أول :عبد الفتاح السيسى منصب القائد العام للقوات المسلحة .
لاحظنا ورصدنا من داخل القوات المسلحة اصرارا على تسييس هذه المؤسسة وجعلها طرفا فى المعادلة السياسية تنحاز ضد السلطة المنتخبة من الشعب المتمثلة فى رئيس الجمهورية وقد ظهر ذلك لدينا فى ما يلى :
1 – اطلاق الشائعات داخل القوات المسلحة مثل ( شائعة فك وديعة عائد الزمالة وحعلها تحت تصرف رئيس الجمهورية ) مما أدى الى اثارة غضب أفراد القوات المسلحة تجاه رئيس الجمهورية .
  2 – تلاحظ أثناء نشرة تنقلات الضباط فى يناير 2013 أن هناك نشرة تنقلات استثنائية قد صدرت بعد صدور النشرة الرئيسية وقد تناولت هذه النشرة الاستثنائية ابعاد كل الضباط الذين تم رصد تأيدهم للرئيس محمد مرسى خارج نطاق المنطقة المركزية العسكرية وهو ما يعنىالتنكيل بهم والاعداد لشىء مريب قد اتضح فيما بعد. ونحن فى ائتلاف ضباط ضد التسيس لدينا حصر كامل بأسماء الضباط الذين تم نقلهم فى هذه النشرة ولكننا لن نذيعها حرصا على اسرار القوات المسلحة .
3 – استمرار محاضرات التوعية والتوجية المعنوى داخل القوات المسلحة التى كانت تحرص عليها القيادة العامة فى وحدات القوات المسلحة ضد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة   والفصيل الذى ينتمى اليه مثل (حرص مديري الكليات والمعاهد العسكرية على شحن طلبة وضباط القوات المسلحة ضد هذا الفصيل من أبناء الشعب المصرى ) وأيضا (توجية أفراد القوات المسلحة لمشاهد قنوات بعينها مثل ( الفراعين ) .
  4 – رصد الضباط والأفراد المتعاطفين مع رئيس الجمهورية ومتابعتهم أمنيا .
5 – توجيه الأجهزة الأمنية التابعة للقوات المسلحة مثل ( المخابرات الحربية والشرطة العسكرية والتحريات بعدم ملاحقة او القبض على عناصر الشغب والتخريب مثل (عناصر بلاك بلوك).
_ ان هذه الملاحظات كانت تعنى لدينا اصرار القيادة العامة للقوات المسلحة على أن تظل طرفا سياسيا خفيا ضد فصيل اختاره الشعب المصرى بارادتة الحرة .
_ ثم جاءت أحداث 30 يونيو 2013 وما تلاها من تدخل سريع من القيادة العامة للقوات المسلحة ببيانها الأول يوم 1 يوليو 2013 وما تضمنة من انذار شديد اللهجة لرئاسة الجمهورية  وقيام طائرات القوات المسلحة وتصويرها للمظاهرات وارسالها لفضائيات خاصة  بعينها. مما يدل على تربص مسبق وتبيت النية من القيادة العامة للقوات المسلحة الانحياز لفصيل وطنى دون الاخر .
_ ثم جاء بيان القوات المسلحة يوم 3 يوليو 2013 انقلابا على الشرعية واهدارا للارادة الشعبية المبنية على الأسس الديمقراطية فى مصر من الشرعية القانونية والدستورىة الى شرعية التظاهر فى الشوارع والميادين .
 _ وبعد اصدار هذا البيان وتجاهل القيادة العامة للقوات المسلحة الحشود التى ملأت الشوارع والميادين فى القاهرة والمحافظات اعتراضا علية واصرار القيادة العامة للقوات المسلحة على المضى قدما فى هذا المسار قد ترتب علية آثار سلبية تتلخص فى يلى :
1 – قيام العديد من ضباط القوات المسلحة بتقديم استقالاتهم اعتراضا على انقلاب 3 يوليو 2013 . الأمر الذى أدى الى احتجاز بعضهم والتحقيق معهم .
2 – انهاء خدمة بعض جنود القوات المسلحة الذين أبدوا اعتراضهم على انقلاب 3 يوليو 2013 .
3 – تنامى حالة الانقسام داخل صفوف القوات المسلحة بعد أحداث دار الحرس الجمهورى . نتيجة احساس بعض أبناء القوات المسلحة أن رصاص الجيش المصرى أصبح موجها الى صدور جزء  من الشعب المصرى وحرصا منا على سلامة البلاد فاننا لن نذكر تفاصيل أحداث دار الحرس الجمهورى رغم علمنا بما حدث .
4 – رصد بعض عناصر القوات المسلحة الذين أصدروا بيانا تحت اسم (بيان ضباط النخبة ) يوم 16 يوليو 2013 والذى قاموا فيه بانذار القيادة العامة للقوات المسلحة والتهديد بالقيام باعمال عسكرية لمواجهة هذا الانقلاب .  الأمر الذى ازعجنا بشدة حرصا على وحدة وتماسك القوات المسلحة
وانطلاقا من حرصنا على مصلحة الوطن واحتراما للقيادة العامة للقوات المسلحة فاننا نناشد قيادات القوات المسلحة الاحساس بخطورة المرحلة وعدم تجاهل حالة الانقسام الشديد والمتزايد داخل المجتمع المصرى والتى أدت الى اراقة دماء الكثير من ابناء الشعب المصرى والنظر بعين الحكمة الى الأحداث الجارية ومراجعة ماتم اتخاذه من قرارات يوم 3 يوليو 2013 حفاظا على أرواح المصريين من ابناء الشعب والجيش وحفاظا على تماسك القوات المسلحة المصرية التى نراها آخر الجيوش المتماسكة فى المنطقة العربية .


 حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم من كل مكروه وسوء

الاثنين، يوليو 22، 2013

ننشر فيديو عودة ضباط وجنود الجيش بعد "مجزرة الحرس الجمهورى" واعترافهم بقتل الساجدين

===============




===============

عاجل : نشر البيان الأول لشرفاء الضباط بالجيش المصرى


يبدو أن نهاية الطاغية تقترب بعد أن أخذ السيسى يسخر كل امكانات الجيش ومقدراته للحفاظ على سلامته وتأمين انقلابه حتى أصبح سلاح الجو فى جيش مصر مثار
سخرية الكثيرين بعد أن أصبح عمل الطيارين المقاتلين المصريين رسم القلوب فى السماء والقاء الاعلام على مؤيدو الانقلاب ثم القاء المنشورات المتوعده لمعارضى الانقلاب فى ميدان رابعه وتهديدهم على أن قمة المسخرة كانت عندما قام سلاح الجو المصرى العظيم بالقاء كوبونات للفوز باطقم "كبايات وأوانى " على ميدان التحرير املا فى جذب زبائن جدد ليبدو الميدان ممتلئا أمام العالم !!! فى تصرف غير مفهوم
فقد أصدر شرفاء الضباط بالجيش المصرى بيانهم الاول وكان كالتالى
أصدر عددٌ من ضباط الجيش المصري بيانًا اليوم السبت، يطالب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالتراجع عن الانقلاب العسكري.
وكشف بيان «ائتلاف ضباط ضد التسييس» عن الآثار السلبية للانقلاب العسكري داخل مصر، والانشقاق المتواجد داخل الجيش، وقيام القوات المسلحة باعتقال وسجن عدد من المنشقين.
وأكد البيان، طبقًا لما أوردته وكالة أنباء آسيا، أنه منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير وإقحام القوات المسلحة فى المشهد السياسي مما أدى إلى اصطدام الجيش المصري بفئات مختلفة من الشعب مثل أحداث (مجلس الوزراء والعباسية وماسبيرو) تآكل رصيد الحب والتقدير من الشعب المصري لقواته المسلحة وإهانة قادتها وضباطها وأفرادها مما أثر سلبا على الروح المعنوية داخل القوات المسلحة.
وأضاف أنه بعد خروج القوات المسلحة من الساحة السياسية بإعلان دستورى أصدره رئيس الجمهورية المنتخب فى أغسطس 2012، وبعد تولى الفريق أول عبد الفتاح السيسى منصب القائد العام للقوات المسلحة، رصدوا إصرارا على تسييس الجيش وجعله طرفا فى المعادلة السياسية ينحاز ضد السلطة المنتخبة من الشعب المتمثلة فى رئيس الجمهورية.
وتابع أن هذا الانحياز ظهر في عدة أمور منها إطلاق الشائعات داخل القوات المسلحة مثل شائعة فك وديعة عائد الزمالة وجعلها تحت تصرف رئيس الجمهورية" مما أدى إلى إثارة الجيش تجاه الرئيس.
وأضاف أنه صدرت نشرة تنقلات استثنائية بعد النشرة الرئيسية في يناير 2013 تناولت إبعاد كل الضباط الذين تم رصد تأيدهم للرئيس محمد مرسى خارج نطاق المنطقة المركزية العسكرية، مشيرا إلى أن لديهم حصرا كامل بأسماء الضباط الذين تم نقلهم فى هذه النشرة.
وأشار إلى استمرار محاضرات التوعية والتوجية المعنوى داخل القوات المسلحة ضد رئيس الجمهورية والفصيل الذى ينتمى إليه وأيضا توجيه أفراد القوات المسلحة لمشاهد قنوات بعينها مثل (الفراعين)، وكذلك رصد الضباط والأفراد المتعاطفين مع رئيس الجمهورية ومتابعتهم أمنيا.
وتابع أنه صدرت أوامر للأجهزة الأمنية التابعة للقوات المسلحة بعدم ملاحقة أو القبض على عناصر الشغب والتخريب مثل (عناصر البلاك بلوك).
ورأى الائتلاف أن هذه الملاحظات كانت تعنى إصرار القيادة العامة للقوات المسلحة على أن تظل طرفا سياسيا خفيا ضد فصيل اختاره الشعب المصرى بإرادتة الحرة، وما حدث في 30 يونيو وما تلاها من تدخل سريع للقيادة العامة للقوات المسلحة، وتصوير المظاهرات بالطائرات وإرسالها لفضائيات خاصة بعينها، يدل على تربص مسبق ومبيت النية للانحياز لفصيل وطنى دون الآخر.
أضاف أنه بعد بيان القوات المسلحة الانقلابي يوم 3 يوليو وتجاهل القيادة العامة للقوات المسلحة الحشود التى ملأت الشوارع والميادين فى القاهرة والمحافظات اعتراضا عليه، وإصرار القيادة العامة للقوات المسلحة على المضى قدما فى هذا المسار، قد ظهرت بسببه أثار سلبية تتلخص فى قيام العديد من ضباط القوات المسلحة بتقديم استقالاتهم اعتراضا على الانقلاب الأمر الذى أدى إلى احتجاز بعضهم والتحقيق معهم.
وتابع أنه تم إنهاء خدمة بعض جنود القوات المسلحة الذين أبدوا اعتراضهم على الانقلاب، وتنامى حالة الانقسام داخل صفوف القوات المسلحة بعد أحداث دار الحرس الجمهورى . نتيجة إحساس بعض أبناء القوات المسلحة أن رصاص الجيش المصرى أصبح موجها إلى صدور جزء من الشعب المصرى.
وأشار إلى أنهم يعرفون تفاصيل أحداث دار الحرس الجمهورى لكنهم لم يسردوها حرصا على سلامة البلاد.
ولفت إلى إصدار بيان تحت اسم (بيان ضباط النخبة) يوم 16 يوليو 2013 والذى قاموا فيه بإنذار القيادة العامة للقوات المسلحة والتهديد بالقيام بأعمال عسكرية لمواجهة هذا الانقلاب، الأمر الذي أزعجهم بشدة حرصا على وحدة وتماسك القوات المسلحة.
واختتم البيان بالقول "وانطلاقا من حرصنا على مصلحة الوطن واحتراما للقيادة العامة للقوات المسلحة فإننا نناشد قيادات القوات المسلحة الإحساس بخطورة المرحلة وعدم تجاهل حالة الانقسام الشديد والمتزايد داخل المجتمع المصرى والتى أدت إلى إراقة دماء الكثير, والنظر بعين الحكمة إلى الأحداث الجارية ومراجعة ماتم اتخاذه من قرارات يوم 3 يوليو 2013 حفاظا على أرواح المصريين, وحفاظا على تماسك القوات المسلحة".

صحيفة الجارديان تنشر القصة الكاملة لمجزرة الساجدين أمام الحرس الجمهورى وتكذب رواية الجيش



نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تحقيقا مطولا حول مجزرة الحرس الجمهوري التي ارتكبتها بعض قوات الجيش ضد معتصمين سلميين عزل، مستندة في ذلك إلى أقوال شهود عيان وبعض الصور ومقاطع الفيديو.



قالت الصحيفة إنه في ساعات مبكرة من ٨ يوليو ٢٠١٣ قُتل ٥١ شخصا من انصار الاخوان المسلمين خارج مقر نادي الحرس الجمهوري من قبل قوات الامن، فيما يدعي الجيش المصري ان المعتصمين حاولوا اقتحام المبنى بمساعدة راكبي دراجات نارية مسلحين.


وبعد فحص العديد من مقاطع الفيديو و مقابلة شهود عيان من المسعفين والمعتصمين فقد وجد باتريك كينقزلي قصة مختلفة ؛ هجوم منسق على عدد كبير من المدنيين المسالمين. قال أحد الناجين " لو ارادوا فض الاعتصام لوجدوا طريقة اخرى لفعل ذلك ، لكنهم ارادوا قتلنا".


وأضافت أنه في حوالي الساعة ٣.١٧ من فجر الاثنين الثامن من يوليو كان الدكتور يحي موسى راكعا في صلاة الفجر . كان موسى متحدثا رسميا لوزارة الصحة وكان في ذلك اليوم خارج مبنى الحرس الجمهوري مع نحو ٢٠٠٠ شخص من انصار الاخوان المسلمين. وكان موسى قد نص خيمة للاعتصام خارج المبنى في اعتصام ضد ازاحة الرئيس السابق محمد مرسي الذي كان يُعتقد انه مسجون بداخل المبنى .


وكالجميع كان موسى جاثما على ركبته وظهره للحاجز الشائك امام مدخل المبنى ، وعلى بعد عدة اقدام كان يجلس الدكتور رضا محمدي وهو محاضر تربوي في جامعة الازهر وخلفه البروفيسور ياسر طه استاذ الكيمياء العضوية بجامعة الازهر وثلاثتهم كانوا اصدقاء في الجامعة وتشاركوا نفس الخيمة في تلك الليلة.


وخلال ساعة قُتل طه برصاصة في رقبته ومحمدي فقد وعيه عندما اخترقت رصاصة فخذه وموسى اصيب بطلق في كلتا قدميه وفقد جزءً كبيراً من سبابته. والثلاثة كلهم كانوا ضحايا لاكثر المجازر الدموية التي نفذتها الحكومة منذ رحيل حسني مبارك والتي قُتل فيها على الاقل ٥١ شخصاً واصيب نحو ٤٣٥ اخرين وفقا لمصادر رسمية، فيما قُتل رجلي امن وجندي واصيب ٤٢ آخرون .


ويقول الجيش ان الهجوم عمل ارهابي ، وانه حوالي الساعة ٤ فجرا كما ذكر التقرير الرسمي للجيش تقدم ستة اشخاص مسلحون في درجات نارية بإتجاه المبنى وحاول المعتصمون اقتحام المبنى فما كان من الجنود الا ان دافعوا عن ممتلكاتهم. ومع ذلك فإن تحقيقا استمر لمدة اسبوع شمل الحديث مع ٣١ شاهد من الحشد المتواجد والاطباء بالاضافة الى تحليل محتوى مقاطع الفيديو وجدنا لا اثر للدراجين المسلحين بل ان لرواية مختلفة تماما ثبت فيها ان الجيش قام بهجوم منظم على مجموعة كبيرة من المدنيين الغير مسلحين والمسالمين.


ورفض الجيش اربع طلبات لمقابلة بعض الجنود الذين كانوا متواجدين في ذلك الوقت. وعرض متحدث بإسم الجيش صور لثلاثة اشخاص من انصار مرسي يحملون اسلحة بعد بداية المجزرة، لكن ما عرضه الجيش على انه مشاهد مستفزة للمتظاهرين يرمون الحجارة في الساعة الرابعة وخمس دقائق تقريبا يأتي بعد اكثر من نصف ساعة من بداية الهجوم على مخيم المعتصمين.



 

تمام الساعة ٣:١٧ دقيقة فجراً.

قالت الصحيفة إنه تجمع عدد من انصار الرئيس مرسي في باحة مبنى الحرس الجمهوري منذ الساعة الثالثة ضمن اعتصام يقومون به منذ الجمعة الذي سبقه. وقد اغلقوا شارع صالح سالم وهو احد الشوارع الرئيسة في مدينة القاهرة وأقاموا خيامهم. وفي اليوم الاول لتجمعهم تم اطلاق النار على ثلاثة اشخاص لقوا حتفهم على يد ضباط في الجيش ، وفي تمام الساعة الثالثة وسبعة عشر دقيقة فجراً نادى الامام لصلاة الفجر وكان كل شي هادئ، وسارت النساء والاطفال للمخيمات. فيما وقف فصيل من الجيش امام المبنى خلف السياج ، وقام نحو ١٢ شخصاً من المعتصمين بتحصين المتظاهرين الذين استقامو لاداء الصلاة على جانبي الشارع وبإمتداد ثلاثمئة متر من كلا الجانبين بينما كان البعض لازالوا نائمون . لكن الاغلب تجمعوا للصلاة منتشرين في تقاطع طريقي طريق صالح سالم وشارع الطيران والطريق الممتد الى رابعة العدوية مقر الاعتقام الاكبر لمناصري مرسي.


يقول الدكتور مصطفى حسنين وهو الطبيب الذي كان مناوباً في المساء والذي كان عائداً الى رابعة العدوية لينام قليلاً حوالي الساعة الثالثة فجراً : " لقد كان كل شي هادئاً وكان الجميع يؤدون الصلاة وكان افراد الجيش هادئون ايضاً والبعض منهم كان يتحدث مع المعتصمين من خلف السياج. ما حدث بعد ذلك  يبدو مثار جدل لكن معظم الشهود يؤكدون ان هناك هجوما شُن على المعتصمين بعد الثالثة والنصف تماماً وعندما كان الجميع راكعون في الركعة الاخيرة من الصلاة.


يقول موسى مااكده الكثيرين ممن حضر المشهد: " كان المصلون في الركعة الثانية وعندما سمع الامام ضجة في الصفوف القريبة من الاعتصام اضطر لقطع الدعاء وختم الصلاة سريعاً". وفي طرفي المعتصمين قام رجال المراقبة بضرب قطع من المعدن لتنبيه المعتصمين وهو عرف استخدمه المعتصمون في ٢٠١١ كدلالة على اقتراب وقوع خطر.


وعلى بعد ٢٠٠ متر غرباً في احدى الشقق في اعلى احد المباني استيقظ سيف جمال وهو مهندس في الاربعين من العمر مع عائلته على صوت الضجيج.  ولا يصنف سيف نفسه لاي تيار من التيارات المتصارعة في مصر، وجمال وعائلته الذين لم يأبهوا لوجود المتظاهرين من قبل خرجوا لمشاهدة ما يجري. وكانت هناك العشرات من سيارات الامن وخلفها العشرات من الجنود المرتجلين والمسلحين يسيرون شرقاً بإتجاه مسجد مصطفى على شارع صلاح سالم.


يقول جمال :" كان هناك عشرات السيارات المسلحة التابعة للامن تتقدم ومعها العديد من الجنود. وتقدموا ببطء وتوقفوا على بعد نحو ١٠٠ متر قبل البدء في اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وبعد ذلك اصبح من الصعب رؤية ما اذا كان هناك اطلاق نار حي على المعتصمين" وبدأ جمال بتصوير الاحداث بالكاميرا الشخصية الخاصة .وابتدأ جمال التصوير في تمام الساعة ٣:٢٦ دقيقة تماماً. وقد تم تنزيل الفيديو لاحقا من احد اصدقاء جمال الذي غير اسمه هربا من ملاحقة السلطات له.


عندما بدأ كل ذلك كان المشهد ضبابياً نتيجة لانتشار الغاز بكثافة وكان مشهد المتظاهرين الذين تجمعوا لمشاهدة مايحدث واضحاً. وفي الاتجاه الاخر كانت مجموعة اخرى من المتظاهرين تحتشد لمشاهدت هجوم آخر على المعتصمين قرب مسجد السيدة صفية.






 


يقول الدكتور محمدي :" عندما انتهينا من الصلاة هرعنا الى مصدر الصوت ووجدنا القوات تطلق قنابل الغاز من السيارات بينما تقدم الجنود سيراً لاطلاق النار على المتظاهرين. جمال كان يشاهد كل ذلك ويؤكد ان الهجوم لم يسبقه استفزاز. ويقول جمال : " انا متأكد من ذلك ، الامن بدأو بالهجوم ولم اشاهد اي درجات نارية ولم اسمع اطلاق نار من قبل" واضاف ان العصي هي الاداة الوحيدة التي كان يحملها المعتصمون آنذاك ويضيف " الهجوم لم يكن رد فعل ضد هجوم ، فالمعتصون لم يهاجموا فقد كانوا يصلون ، وقد تقدمت قوات الامن منهم ببطء وثبات ، لقد كانت خطة ".

وتعارضت تفسيرات جمال مع تفسيرات شاهدين اخرين يسكنان في نفس الشارع. حيث قالت نهى الاسعد ان قوات الامن تجاوبت مع اطلاق نار من بندقيات حملها المتظاهرون فيما قالت جارتها الصحفية ميرنا الهلاباوي " انه من الواضح ان المعتصمين بدأو بإطلاق النار"  إلا انه غير واضح كيف استطاعت الشاهدتان معرفة مصدر من بدأ الهجوم اولا، حيث يؤكد المسعفون في ميدان رابعة العدوية ان اول الجثث وصلت في تمام الساعة ٣:٤٥ فيما قالت الهلاباوي انها لم تستطع مشاهدة الوضع من بلكونة شقتها الا بعد الساعة ٣:٤٦ فيما ظهرت تغريدتها باللغة العربية في تمام الساعة ٣:٤٢ حيث كان قد بدأ اطلاق النار مما يدعو للتساؤل عن كيفية معرفتها بمن بدأ بإطلاق النار.


بينما تقول الاسعد انها لم تنظر للخارج الا بعد الساعة ٣:٥٥ وهذا يعارض جملتها التي شهدت فيها عبر الفيس بوك التي قالت فيها ان اطلاق النار حصل تمام الساعة ٤:١٥ .


ويظهر في تسجيل جمال بعد ٩٠ ثانية احد المعتصمين الذي كان واضحاً انه يطلق النار بإتجاه قوات الامن غير ان مسار الصوت في الفيديو يدل على انها لم تكن المرة الاولى   لاطلاق النار.


طه حسين خالد وهو معلم لغة انجليزية جاء من كفر الشيخ لمقر الاعتصام. عندما سمع صوت ضجيج المعدن للتنبيه كان من اوائل من وصل للجانب الشرقي وكان يخشى ان يكون معارضوا مرسي قد هاجموا المعتصمين لكن حال وصوله وجد ان الواقع اكثر رعباً حيث كانت قوات الامن تهاجم المعتصمين بقنابل الغاز اولاً ثم بالذخيرة الحية . ويقول خالد :" وقفنا في اماكننا في البداية لكن بعد ان اُطلقت قنابل الغاز تراجعنا قليلاً ، وسرت وسط الحشد في منتصف الطريق لكي لا يتمكن احد من رؤيتي وعندها اصبت وكان ذلك في تمام الثالثة واربعين دقيقة، وعندها ركضت في طريق سالم صالح واخطط للذهاب يمينا لطريق الطيران وعندها اصبت مرة اخرى في الفخذ الايسر.



وعلى بعد امتار خلفه كان يحي محفوظ وهو معلم من سوهاج ثابتا مكانه عندما رأى قوات الامن تتقدم ، يقول محفوظ : " بقيت في مكاني وكنت اريد ان اخبرهم ان النساء والاطفال كانوا يصلون الا ان جندياً اصابني في رجلي ، احسست بعدها بالدوار وسقطت على الارض ، سقطت على فكي واحاط بي تسعة جنود وكانوا يضربونني بالعصي."


ويمكن مشاهدة احد المعتصمين يتم ضربه من قبل قوات الامن في المشهد الذي التقطه جمال بالكاميرا خاصته.


وبالعودة لمكان الاعتصام أمام مدخل الحرس الجمهوري كانت هناك فوضى عارمة فالاباء مذعورون ويركضون هنا وهناك بحثاً عن ابنائهم الذين خرجوا مذعورين على صوت محمد وهدان احد قادة الاخوان الذي كان يرجو القوات عبر مكبر الصوت الخاص بالامام ان يرحموا المعتصمين.


وعلى مقربة من ذلك وحوالي الساعة ٣:٣٠ شكل ٣٠ شخصاً منهم الدكتور يحي موسى حاجزا بشريا على طول الحاجز الشائك امام المبنى لحماية المقر. ويقول الدكتور موسى :" اردنا ان نتأكد ان لا احد يرمي على الجنود الحجارة او القوارير لكي لا يستفزونهم ، وبعد نحو دقيقتين او ثلاث قام الجنود امام الحرس الجمهوري  بوضع اقنعة الغاز وبعدها خرجت سيارتين للشرطة من المبنى وكان الضباط في داخل السيارات يرتدون اقنعة الغاز ايضاً وبدأو بإطلاق قنابل الغاز بإتجاه نهاية الحشد ثم بدأو بالاطلاق بشكل عمودي ادى الى اصابة البعض مباشرة بقنابل الغاز."


وبعد عشر دقائق وعندما ازداد الغاز كثافة وانتشر في الارجاء سقط العديد من الرجال الذين كانوا يشكلون الحاجز البشري على ركبهم واستطاع موسى الفرار لتهدئة لسعات الغاز التي يحس بها. ووجد عند التقاطع ماء واستطاع ان يغسل وجهه وعينيه وحاول العودة بإتجاه السياج لكن الغاز كان كثيفاً فلجأ خلف احد العربات واستطاع رؤية سيارة مسلحة لقوات الامن على الحافة الشرقية وخلفها جنود وافراد من الامن قاموا بإقتحام الاعتصام وزملاء آخرين لهم يقتحمون من جهة اخرى. ويقول موسى :" استطعت مشاهدتهم وهم يطلقون الرصاص الحي وكانوا على بعد نحو ٢٠ متراً فقط ".


وبناءً على شهادات المتواجدين في المخيم فإن القوات المقتحمة تقدمت بسرعة وبكثافة شديدة . ويقول محمد صابر السباعي انه كان يحمل سجادة الصلاة عندما اصيب. ويقول :" اختبأت انا واحدهم خلف بعض الركام عندما احسست بإصطدام شي ما برأسي ، وعندها حملت سجادتي ووغطيت بها رأسي الا انها لم توقف النزيف الذي كان شديداً ".


 

ويقول محمد عبد الحافظ احد المحتجين الذي اصيب برصاص حي حول المعدة  انه كان نائما في خيمته دقائق قليلة قبل الهجوم وانه استيقظ ليجد نفسه في المستشفى.

وفي وسط الفوضى العارمة ، تدفق نحو ١٠٠ شخص من المعتصمين بإتجاه المساكن القريبة طلباً للجوء وطالبين الخل الذي يفيد كعلاج منزلي في حالة الاختناق بالغاز. وقادهم السكان لأسطح العمارات حيث تم اعتقالهم لاحقاً من قوات الامن وبقي احدهم في حالة ذعر وعمرة ١١ سنة حيث تسمر في مكانه هناك الى بعد العصر.


وكان موسى من اوائل من اصيبوا ببندقيات رجال الامن في ركبته اليسرى وكان يحاول السيطرة على الالم وبقي في المركبة الى ان اصيب مرةً اخرى برصاص حي حول الركبة اليمنى وكانت الاصابة الثانية لا تُحتمل فأتجه الى شارع الطيران ليجد حماية مناسبة. ويقول موسى "وعندها حصلت الاصابة الثالثة حيث نظرت الى اصبعي السبابة فوجدت ان ثلثيها قد اصيب " وعندها حمله بعض المعتصمين الى سيارة اقلته الى اقرب مركز طبي.


وبعد ساعات ، اراد بعض مراسلوا القنوات الرسمية اجراء لقاء معه كما هي العادة في مثل هذه الاحداث ، وقال لهم انه كان هناك بنفسه وان ما حدث هو مجزرة  وحينها تم قطع الاتصال من طرف القناة. وبعدها بفترة بسيطة تم ابلاغه بفصله من عمله كمتحدث رسمي لوزارة الصحة نظراً لنشره معلومات مغلوطة .


ويقول الدكتور علاء محمود ابو زيد الذي كان يستقبل الحالات في المستشفى الميداني في رابعة العدوية ، ويقول ان اول الحالات وصلت نحو ٣:٤٥ فجراً .وكان الاطباء قد اعدوا قبل ايام غرفة كبيرة في باحة المسجد جهزوها بعدد ٦ اسرة طبية ورفوف تحوي بعض الادوية ومستلزمات طبية استعداداً لحالات كالانفلونزا او ضربات الشمس ولكن ليس لما حصل في ذلك الصباح.


ويقول ابو زيد الذي عمل طبيباً متطوعا سابقا في عام ٢٠١١ وفي الاحداث الاخيرة ان اول الحالات اصيبت في الرأس وأن جزءً من الجمجمة قد فُقد وتدلى الدماغ من الرأس وكان الرجل قد تُوفي. وعندها ادرك مدير المستشفى الميداني خطورة الوضع فأيقظ جميع الاطباء وطلب منهم الاستعداد لحالة طوارئ قصوى. إلا انهم لم يكونوا مستعدون للقادم ، فلم يكن هناك غير ستة اسرة وفي اسوأ الظروف كان يمكن ان يتعامل الاطباء مع ٢٥ حالة في نفس الوقت. ويقول ابو زيد : " هذه كانت مجزرة ، لم نكن نستطيع ادارة الوضع وكنا نتسائل متى ينتهي كل ذلك ، لكنه لم ينتهي." وبحلول الرابعة فجراً كانت هناك ثلاث جثث لاشخاص متوفين في المستشفى الميداني ويقول انه مابين الثالثة والنصف فجراً للسابعة والنصف وصلت ١٢ جثة تم نقلهم بالسيارات او الدراجات الخاصة كما وصل نحو ٤٥٠ اصابة. ويقول ابو زيد ان البعض تعرض لاصابتين في الرقبة من الخلف وفي الصدر من الامام مما يفسر انهم تلقوا رصاصات في الخلف ثم استداروا بإتجاه مصدر الرصاص فأصيبوا مرةً اخرى من الامام.


الدكتور محمد لطفي هو احد المسعفين المتطوعين في الميدان والذي سبق ان تطوع في الازمة الليبية سابقاً . يقول الدكتور لطفي : " كل الحالات كانت من نفس النوع ، كما لو كنا في ميدان معركة" إلا ان شعور لطفي تجاه الموقف كان مختلفاً فبينما كان في المستشفى آمناً فقد كانت والدته وزوجته وبنتيه وولده في ميدان الحرس الجمهوري ويقول :" لك ان تتخيل كيف يمكن ادارة الامور من هنا وقلبك وعقلك مع المجزرة هناك".


وبحلول الرابعة والنصف كانت التجهيزات من المستشفى الميداني قد بدأت في النفاد. لأجل ذلك تم ارسال بعض الحالات الخفيفة لمستشفيات ومراكز طبية مجاورة واشتكى المصابون من ساعات الانتظار الطويلة وفي بعض الحالات تم رفض استقبالهم في بعض المراكز الاهلية لكي لا يدخل المركز في هذه الدوامة السياسية المتأزمة. وبحلول السابعة بلغ الوضع بالدكتور ابو زيد ان اضطر الى ثني بنطلونه من الاسفل لكثرة الدماء على الارض. ويقول ابو زيد " بغض النظر ان شح التجهيزات في المستشفى الميداني، لم يكن احد ليستطيع التعامل مع ما حدث فقد كنا نعمل ونبكي في نفس الوقت".


ويقول ابو زيد ان اكثر الحالات حبساً للانفاس هي حالة لطفل يبلغ من العمر ١٠ سنوات اصيب ببندقية وطفلة رضيعة اخرى عمرها ٦ اشهر فقدت الوعي بسبب الغاز ويقول ابو زيد ان هذه الحالات تبدد الرواية التي يرددها الجيش حول عدم استهدافهم للاطفال والنساء. ويؤكد جراح اخر عمل في المستشفى الميداني يدعى د. خالد عبد اللطيف انه عالج عشرون امرأة من حالات اختناق بسبب الغاز  فيما التقت الصحيفة ( القارديان ) بإمرأتين اصيبتا في الهجوم.


و فوجئ الجميع بالدكتور ياسر طه الذي كان وجهاً مألوفاً للجميع محمولاً على النقالة وهو الامر الذي يقول الدكتور ابو زيد اننا لم نستطع تصديقه. وامام هذه المشاهد انهار طبيب امراض القلب الذي اعتاد مشاهدة الدماء في غرف العمليات الدكتور سامر ابو زيد ودخل في حالة بكاء هستيري.


ويقول الدكتور مصطفى حسنين الذي كان عائدا في الساعة الثالثة فجراً الى رابعة ليخلد للنوم ان مديره اوقظه في تمام ٣:٤٥ وقال له ان هناك حالة طوارئ ( هجوم )" ويقول :" هرعت لهناك حاملاً حقيبتة الاسعافات الاولية التي تحوي القطن ومرهم مضاد وضمادات وبخاخ الخل لحالات الاختناق بالغاز ، ووصلت هناك حدود الرابعة فجراً، وفي ٤:١٠ اتجهت لطريق الطيران وكنت استطيع سماع اصوات اطلاق قنابل الغاز والذخيرة الحية ولكني لم استطع مشاهدتها، واستمريت في الركض واشاهد المصابين يتم نقلهم للجهة المقابلة،، وعندها اتجه الي احد المعتصمين وذراعه مصابة وكان يصرخ بصوت عالي جداً ، وكان الجزء السفلي من ذراعه معلقاً بالجلد فقط ، لكني لم استطيع فعل اي شي لاجله" واضاف : " رأيت النساء والاطفال يركضون للخلف وآخرون يحاولون حماية المصابين بالحجارة وقنينات الغاز والاطارات المحروقة لزيادة كثافة الدخان الى اعلى حد لكي لا يتمكن القناصون من تحديد اهدافهم."


في خضم المعركة كان الدكتور محمدي يحاول مساعدة اكبر عدد ممكن من الناس ليسلكوا طريق الطيران الذي يعيدهم لرابعة العدوية. وفي هذه الاثناء شاهد امرأة كبيرة في السن مختنقة من الغاز وتبحث في الارجاء قائلةً لمحمدي : " انا ابحث عن ابني ، لا استطيع ان اجد ابني " واجابها : " نحن كلنا ابناءك، دعيني اساعدك " الا انها رفضت وقالت : " لا يهم اذا ما حدث لي شيئاً ، لكن ابني هو حياتي ، لابد ان اجد ابني."


فتركها محمدي واتجه لشارع الطيران حيث اصيب هناك اصابة في الفخذ الايمن، ويقول : " لقد شاهدت الضابط الذي اطلق النار ، لقد كان واحداً من اولئك الذين قدموا من جهة مسجد السيدة صفية وقد استطاع شق طريقه عبر شارع الطيران وكان على بعد ٣٠ متراً مني."


وقريباً من ذلك الوقت كان الدكتور حسنين قد وصل الى تقاطع الطيران مع صالح سالم الذي اصبح شبه خالٍ الان ويؤكد انه استطاع مشاهدة احد المعتصمين مصابا في الرأس ويقول :" انه بحلول ٤:١٥ عندما شاهدت ذلك الشخص مصاباً في الرأس ، لم يكن هناك اي من المعتصمين مسلح ، بعضهم كان يحمل عصي ويلبس خوذة ولكن هذا كل ما في الامر  وأقسم بأن اولئك الذين اصيبوا في الرأس لم يكونوا يحملوا اي سلاح.
وفي قلب الحدث كان الدكتورة اهنام عبدالعزيز غريب وهي استاذ مساعد في علم الاحياء الدقيقة في جامعة الزقازيق وكانت الدكتورة اهنام محجبة وتدور هنا وهناك بحثاً عن ابنها البالغ ٢١ عاما والذي يعاني من الربو وتقول : " كنت ادور من خيمة لاخرى بحثاً عن ابني وكانوا يطلقون علينا من جميع الاتجاهات ولكني لم اجده وكان الجميع مستلقين على الارض ليحتموا فتلقيت رصاص في الظهر من بندقية واصبحت اكح دماً، واضهرت الاشعة لاحقاً اصابتي ب ٧٥ طلقة في الظهر بعضها لازالت في الرئة حتى الان " وتضيف: " اقترب مني ضابط يرتدي زياً اسوداً وطلب مني النهوض فأخبرته بأني لا استطيع لاني مصابة فوجه بندقيته الى وجهي وقال انهضي والا قتلتك فنهضت" وتؤكد انه تم اخذها مع آخرين بإتجاه المركبة التي تم اطلاق الرصاص منها وبالقرب من منها مركبة اخرى للامن المركزي وانها كانت تتوسل اليهم ليتركوها فهي ام واستاذ في الجامعة وترجتهم ليتركوها تذهب لسيارة الاسعاف، غير انهم لم يكن لديهم رحمة واخبروها انه لا يمكن ان تدخل سيارات الاسعاف بسبب الجدران التي بنوها وانه لا يمكن لهم الرحيل الا بعد شروق الشمس وهذا ماحدث بالفعل فلم تتمكن من المغادرة الا بعد شروق الشمس.


وبعض من هؤلاء المحتجزين لم يكونوا محظوظين، فقد كان هناك مسجدين استطاع الكثير من المعتصمين الوصول لهما وهما مسجد مصطفى في الغرب ومسجد السيدة صفية في الشرق. إسلام لطفي البالغ من العمر ١٩ عاماً الذي يدرس الصيدلة كوالده محمد المتواجد في المستشفى الميداني، كان اسلام في دورات المياه الخاصة بمسجد مصطفى الساعة ٣:٣٠ عندما كان يغسل وجهه ويده وفجأة سمع صوت اطلاق النار واطل برأسه من باب دورات المياه لباحة المسجد ليشاهد بضعة جنود امروه في الحال ان يعود للداخل ،وبعد ذلك بفترة بسيطة تم ادخال بندقيتين عبر نوافذ دورات المياه رغم انه لم يفعل شيئا حينها الا غسل .


ويقول لطفي الابن :" دخل احدهم وكسر الباب الى دورات المياه وقد كنا اربعة في الداخل وامرنا بالخروج والاستلقاء ارضاً ثم قام بربط ايدينا برباط بلاستيكي وتم اخذنا مقيدين الى سيارة الشرطة، وقد أُجبرنا على خفض رؤوسنا فلم نكن نشاهد اطلاق النار لكننا كنا قادرين على سماعه" ويضيف : " كان ضباط الأمن المركزي والشرطة يضربون سيارات الناس بقوة في كلا الجانبين. وكان الامر في سيارة الشرطة الفان كالجحيم ، فقد كانت طاقتها الاستيعابية ١٥ شخصاً الا انه تم الزج بنحو ٥٠ شخصاً فيها وكان الازدحام شديداً والرطوبة عالية، وقد ادخلنا بالسيارة داخل مبنى الحرس وبقينا هناك الى التاسعة صباحاً " ويستطرق: " كنا نظن ان الناس قد بدأوا يموتون لذا كنا نطرق بقوة شديدة  فاطلقوا سراحنا مع مجموعتين اخرى ".

وكانت جولة اخرى من الاعتقالات قد حدثت في مسجد السيدة صفية واعتقالات اخرى في مسجد مصطفى غير ان المتواجدين في مسجد مصطفى لم يعتقل منهم الا القليل وذلك لان الاغلب منهم احكموا اغلاق المسجد وتحصنوا في الداخل ( وتدعي ميرنا الهلباوي أن اثنين من المعتصمين تسلقوا المنارة وبدأوا بإطلاق النار على قوات الامن ) لكن في مسجد السيدة صفية تم اعتقال الجميع. ويقول محامي الدفاع عن المعتصمين خالد نور الدين "ان الشرطة امرت المعتصمين بشكل غير محترم بالمشي في محيط المسجد على اطراف اصابعهم وأن يلقون هواتفهم بعيداً كما لو كانوا مجرمين." وكؤلائك المتواجدين في مسجد مصطفى تم وضع خمسين شخصاً في سيارة فان لا تستوعب الا خمسة عشر شخصاً. وتم ادخالهم كالاخرين لمبنى الحرس الجمهوري وقد طرقوا اطراف الشاحنة بقوة ليتم فتح منفذ للتنفس ثم تم اقتيادهم وطلب منهم ان يستلقوا على الارض وسار بعض الجنود عليهم بالاحذية العسكرية ويقول نور الدين :" ان احد الضباط جاء لاحد المعتصمين بصورة مرسي وسأله: من هذا ؟! فقال: هذا الرئيس مرسي ، فرد الضابط : هو ليس رئيساً بل خروف وقام بضرب المعتصم."


لقد تم في ذلك اليوم اعتقال ٦٠٠ شخص وكالبقية اُعتقل اسلام لطفي ليوم الاربعاء.. بلا محامي وتم اتهامه بالقتل والشروع في القتل وحيازة السلاح. ويقول اسلام :" لم اقم ابداً باي عنف، لم ارم حتى الحجارة ،، لقد كنت معتصماً بطريقة سلمية للغاية." وكان بعض من رفاق لطفي قد قاموا قطعاً برمي الحجارة . ففي الساعة ٤:٣٠ بعد ساعة تماماً من بداية اطلاق النار لاول مرة فقد انتقلت الاحداث بالكامل من شارع صالح سالم لشارع الطيران وهو الطريق المؤدي الى موقع الاعتصام الاكبر في رابعة العدوية. وقد انتشر قناصة الجيش من اسفل الطريق ومن اسطح البنايات العسكرية المجاورة. وقام مئات الاسلاميين خشية ان يتم الهجوم على رابعة العدوية برمي الحجارة وتشكيل حواجز بشرية وحرق بعض الاطارات لحجب الرؤية.


وأظهرت الصور التي قدمتها الشرطة لصحيفة القارديان أن انصار الرئيس بدأوا حرب شوارع من بعد ٤:٥٩ وظهر في الصور ثلاثة اشخاص مسلحين بمسدسات يدوية فيما قام اخرون بقذف قنابل البنزين على قوات الامن، بينما قال انصار مرسي ان هناك رجلان شنوا هجوما بالالعاب النارية على قوات الامن فيما تسلق اخرون اعلى برج سكني قريب ليلقوا قذائف مولوتوف كما اظهرت الصور المعتصمين وهم يلقون احواض واغطية المراحيض من الاعلى. لكن القوات كانت لاتزال تستخدم القوة المفرطة مع السواد الاعظم من المعتصمين المسالمين.


واستمر قناصوا الجيش في استهداف مواطنين غير مسلحين، وقد اظهرت الصور التي التقطها الصحفي احمد عاصم الذي يعمل في احدى الصحف التابعة للاخوان وفاته على يد احد قناصي الجيش. ويقول ابراهيم رؤوف صانع افلام لا ينتمي للاخوان ان اخيه الغير مسلح الذي كان يقف في الصفوف الخلفية قد اصيب برصاصة في المعدة . وكان رؤوف قد ابلغ ان عدة مستشفيات شهيرة و قريبة رفضت استقبال المصابين لاجل سمعتها. ويقول رؤوف :" حملت اخي طول الطريق الى مستشفى رابعة الميداني ووجد الاطباء انه قد اصيب بالرصاص الحي فما كان مني الا ان اخذته الى مستشفيين في القاهرة وكلهم رفضوا استقبالة فأضطررت لقيادة السيارة بلا رعاية طبية الى مدينة ٦ اكتوبر لمستشفى الزهور".


وكان حازم ممدوح، مبرمج حواسيب ، على وشك مغادرة مقر الاعتصام بسيارة اجرة عندما وقع الهجوم في الثالثة والنصف وقد ابلغ ايضاً عن استهدافه من قبل قناصي الجيش رغم انه كان بعيد نسبيا عن موقع التصادم. ويقول :" بدأوا بإطلاق النار علينا نحن البعيدين عن الموقع وقد استطعت ان اخفض رأسي لتجنب القناصة الا ان شخص آخر خلفي اصيب في الرأس لانه لم يحتمي." وعلى مقربة من شارع الطيران كان الدكتور خالد عبداللطيف خارجاً من عمله في مستشفى الزقازيق في ذلك اليوم وقام بإعداد مستشفى ميداني مصغر حيث توفي هناك ثلاثة اشخاص، وقد لاحظ الدكتور عبداللطيف اساءات متكررة من ضباط الجيش حيث حاولوا مراراً ازالة الخيمة وكان الغاز يملأ ارجاء المكان مما صعب المهمة اكثر، وخرج عبداللطيف من الخيمة في تمام السابعة تاركاً خلفه رجل كبير في السن يحاول انعاش صديقة المتوفى. وقد اعتقلت الشرطة صديقه الدكتور اشرف الذي كان يعالج احد المرضي وقال له الشرطي :" اما ان تأتي معنا او ستُقتل."


انتهى القتال اخيراً في تمام السابعة بعد ان استمر ثلاث ساعات ونصف ونتج عنه ٥٤ قتيلاً ، الا ان القتل لم ينتهي ذلك اليوم، ففي صباح يوم الاربعاء  حوالي الساعة السادسة تم العثور على جثة المهندس البالغ من العمر ٣٧ عاماً فريد شوقي، وقد وجدت الجثة مرمية في شارع الطيران وهناك اثار تعذيب وندبات واضحة على جسده واثار صعق كهربائي ورضوض في اماكن متفرقة من جسده.


وأعلن عدلي منصور الرئيس المؤقت القيام بتحقيقيات قضائية في الحادث بناءً على المعطيات الاولية للقضية مظهراً ان الجيش لا يرغب في ان يعرض نفسه لاستقصاء من الخارج. وقد عزف الجيش عن اعطاء بيان كامل عن الحادث وهناك ايضاً غياب للنقد ولوسائل الاعلام المحايدة فيما تم اقفال قنوات الاخوان
وفي جو سياسي مشحون وفي ظل استقطاب  حاد وحيث ينتشر شعور بأن الاخوان قد تمت معاقبتهم وان الجيش المصري منيع ضد اي دعوى قد ترفع ضده، هناك حنق يرتفع من قبل الضحايا لان الحقيقة قد لا تظهر ابداً.


يقول الدكتور علاء ابو زيد من مستشفى رابعة الميداني :" اريد ان اؤكد ان ماحدث كان مجزرة بالفعل ، كانت القصة متطابقة في كل الحالات التي استقبلناها ، يستحيل ان يكونوا جميعاً اتفقوا على نفس الكذبة."
وبينما يتعالج الدكتور يحي موسى من جراحه الثلاثة يؤكد من مستشفى القاهرة  قائلاً : " لو ارادوا تفريقنا من موقع الاعتصام لاستطاعوا فعل ذلك بأي طريقة لكنهم ارادوا قتلنا ".


http://www.guardian.co.uk/world/interactive/2013/jul/18/cairo-republican-guard-shooting-full-story?CMP=twt_gu#part-one 

الفيديو الذى حقق أكثر من مليون مشاهدة فى 48 ساعة لاحتفالات مؤيدى الانقلاب العسكرى مع جنود الجيش

 فعاليات مؤيدي الانقلاب / جنود الجيش يرقصون مع فتيات وشبان أمام الاتحادية


==================




==================

الثلاثاء، يوليو 09، 2013

ننشر شهادة سكان "عمارات العبور" على مجزرة الجيش أمام الحرس الجمهورى والتى تم حذفها من على موقع جريدة الشروق


حذفت جريدة "الشروق" تقرير صحفي لشهادات سكان المنطقة المجاورة لدار الحرس الجمهوري والذين اكدوا أن الجيش هو من أستخدم السلاح وهو من بدأ المجزرة ضد المعتصمين السلميين وهم يصلوا الفجر مما ادى لمقتل اكثر من 50 مصري من أنصار الرئيس محمد مرسي وتم الحذف بعد تهديدات للجريدة من قبل الانقلابيين.


رصدت "الشروق" أحداث الحرس الجمهوري التي أودت بحياة أكثر من 50 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي و2 من الشرطة، من خلال سكان العمارات المقابلة للحرس الجمهوري، والتي يطلق عليها عمارات"العبور".

قال الدكتور محمود سليمان أحد السكان بالعمارة المقابلة للحرس الجمهوري "استيقظت بعد الفجر مباشرة على صوت الرصاص والهليكوبتر واختناق بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع رغم أن كل زجاج شقتنا كان مغلقا.. بدأت ارى ما يحدث من خلف الزجاج ووجدت دبابات الجيش والمدرعات ناحية المتظاهرين.. ووجدتهم يحرقون خيام المعتصمين، وكان معهم بعض الشباب الذين يرتدون زيا مدنيا".

وأضاف "بعد 5 دقائق فقط من سماعي لصوت الرصاص دق باب شقتنا ووجدت 3 من الشباب يطلبون مني مساعدتهم لأن الجيش والشرطة تلاحقهم.. وبالفعل أدخلتهم في إحدى الغرف وأغلقتها عليهم.. بعدها بدقائق بسيطة كانت الشرطة العسكرية والشرطة قد ملأت عمارتنا وبدأت في ضرب النار داخل كل أدوار العمارة وبدأوا يهددون السكان، حتى أن الآثار موجودة.. ويدقون الأبواب بقوة وقاموا بكسر باب إحدى الشقق لأن صاحبها لم يفتح لهم لأنه لم يكن فيها أحد من الأساس".

وتابع: "أعتقد أن الشرطة العسكرية ضربت النار على بعض المتظاهرين الذين كانوا يحتمون بعمارتنا.. ضرب النار من قبل الجيش والشرطة استمر لنحو ساعة كاملة وطائرة الهليكوبتر كانت تحلق في الجو لكشف ما يحدث".

وأكد سليمان أن سيارات الإسعاف لم تكن موجودة طوال الساعة، وجاءت بعدما انتهى ضرب النار لحمل الجثث من الشوارع ومن العمارات".

وحول المعتصمين الذين اختبأوا في شقته قال "لم أخرجهم إلا الساعة العاشرة، واحدا بعد الآخر لأن معظم الشقق كان يختبئ فيها معتصمون وبدأنا في إخراجهم بالتتابع".

أما محمد ثابت عامل في جراج إحدى العمارات المقابلة للحرس الجمهوري فقال "الشرطة والجيش فجأة وبدون مقدمات بدأت في ضرب النار والغاز اختنق أطفالي الصغار واستيقظوا مرعوبين.. رأيت بعض المعتصمين قد دخلوا في الجراج للاحتماء به وبعضهم اختبأ تحت بعض السيارات لكن الشرطة العسكرية والشرطة دخلوا وراءهم وبدؤوا في إخراجي أيضا معهم إلى أن خرجنا للشارع واعتبروني ضمن المعتصمين وبدؤوا في سبنا وإهانتنا وضربنا، إلى أن تعرف علي بعض الضباط والمجندين الذين يخدمون في الحرس الجمهوري لأنهم يعرفونني وأخرجوني من بينهم".

أما أحمد همام عامل أمن في إحدى مكاتب المحاسبة في إحدى العمارات المقابلة للحرس الجمهوري كنت أصلي الفجر مع المعتصمين أمام الحرس الجمهوري والإمام انتهى من الصلاة سريعا وبعدها بدأ بعض المشايخ ناشد الجيش بأن الاعتصام سلميا وأنهم إخوتهم بكن فجأة وبدون مقدمات وبدون أي استفزازات لأنني كنت معهم وهم أمام العمارة التي أعمل بها.. بدأ الجيش والشرطة في ضرب النار الحي والغاز المسيل للدموع.

وأضاف "المعتصمون بدأوا في الجري ودخلوا بعض العمارات ومنهم العمارة التي أعمل بها، ولكن الشرطة العسكرية والشرطة ومباحث أمن الدولة لاحقوهم.. وأدخلت بعض النساء والأطفال والشباب داخل الشقة ووصل عددهم إلى 40 شخصا، وكانت منهم عضوة بمجلس الشعب المنحل عن حزب الحرية والعدالة..الشرطة العسكرية هددونا وهددوا السكان بضرب النار الحي إن لخرجوا من عندهم.. البعض استجاب وضربوا النار داخل العمارة التي أعمل بها".

وأضاف همام "استمر المعتصمون في الاختباء عندي إلى الساعة 12 ظهرا وبدأت بعدذلك في إخراجهم واحدا تلو الآخر لأن الشرطة العسكرية ومباحث أمن الدولة يملئون الشوارع المحيطة بالحرس.

أما أحد المعتصمين الذين اختبأوا لدى إحدى الشقق السكنية أحمد الديب فقال "لم نهاجم الحرس الجمهوري كما يقول بعض وسائل الإعلام ولو كنا نريد ذلك كنا هاجمناهم ونحن عددنا كبير بعد صلاة العشاء ولكن نحن لا نريد أن نفعل ذلك من الأساس"

وحول بداية الأحداث قال "أيقظني احدهم من النوم لصلاه الفجر استيقظت و ذهبت للوضوء ثم ذهبت للصلاة أمام الحرس الجمهوري بدا الإمام يدعي في الركعة الثانية وبدون سابق إنذار تلعثم وأنهى الدعاء و في نهايه الصلاة بدأ الضرب من 3 محاور هي صلاح سالم، ويوسف عباس، ونادي الحرس الجمهوري نفسه".

وأضاف الديب "بدأت قنابل الغاز.. ولم نكن ندري أين نذهب فنحن محاصرون بضرب الخرطوش والآلي والرصاص الحي من كل اتجاه بدون حرمه للنساء ولا الأطفال، وسقط عدد كبير من القتلى من الأطفال والنساء وكبار السن، وسقط عدد ضخم من الإصابات والإغماءات.. اختبأت في أحد العمارات وهرع عدد من المتظاهرين معي و اختبأنا وعدد كبير من النساء دخلوا احد الشقق و أغلقنا عليهم و لم اعلم مصيرهم بعد وهجم الأمن والجيش على العمارة و اعتقلوا كل من صعد اليها و لكن حماني الله عندما فتح احد السكان شقته لي وانقطعت علاقتي بالشارع حتي الظهر".


الاثنين، يوليو 08، 2013

عاجل : لواء متقاعد من الجيش يفضح مجزرة السيسى أمام الحرس الجمهورى

==========


===========

حصريا : نشر الفيديو المصور من قبل الجيش المصري لمجزرة الحرس الجمهورى والذى يدين قادة الجيش

الفيديو تم منتاجه ودمج لقطات قديمة من أحداث العباسية 

فى الدقيقة 2.55 
================


==================



عاااجل : فيديو استشهاد عبد الرحمن عز فى مجزرة الجيش للمصلين أمام الحرس الجمهورى

==========


نفى الناشط السياسي عبد الرحمن عز خبر استشهاده، مشيرًا إلى أنه بخير
وقال عز إنه لم ينال حتى الآن شرف الشهادة، وأن هناك لبسًا فى الفيديو المنتشر على صفحات التواصل الاجتماعيhttp://www.klmty.net/2013/07/blog-post_2140.html
===========

عاااجل شبكة CNN : الجيش المصرى يقتل شعبه المؤيد للرئيس محمد مرسى

Egypt: dozens dead as army opens fire on sit-in of Morsi supporters

Dozens of people have been killed after the army opened fire on a sit-in staged by supporters of ousted Egyptian president Mohammed Morsi in Cairo

 

"The death toll is 42 dead and 322 wounded," Ahmed al-Ansari, the deputy head of emergency services, told AFP.
A spokesman from Morsi's Muslim Brotherhood, Mourad Ali, and a witness at the scene said military forces opened fire at dawn on the protesters outside the Republican Guard building. The different accounts could not be reconciled.
Satellite broadcaster Al-Jazeera showed footage from a nearby field hospital of at least six dead bodies laid out on the ground, some with severe wounds. A medic from the area, Hesham Agami, said ambulances were unable to transport more than 200 wounded to hospitals because the military had blocked off the roads.
Al-Shaimaa Younes, who was at the sit-in, said military troops and police forces opened fire on the protesters during early morning prayers. "They opened fire with live ammunition and lobbed tear gas," she said by telephone. "There was panic and people started running. I saw people fall."
Women and children had been among the protesters, she said.

 

Last week the army ousted Mr Morsi after long-running protests over his rule

إهداء من "رصد" إلي التليفزيون المصري ... فيديوهات إطلاق قوات الجيش للرصاص الحي علي المعتصمين

تهدي شبكة رصد إلي العاملين في ماسبيرو -المملوك لشعب مصر العظيم- وكافة وسائل الإعلام الحكومي والخاص حبيسة "مالكي أسهمها المالية والنظام السياسي الحاكم"، فيديوهات وتوثيق لمجزرة الحرس الجمهوري والتي ارتكبها بحق المعتصمين السلميين، وتطالبهم بعرضها بشكل مباشر علي شاشاتهم.

كان التليفزيون المصري قد عرض فيديوهات للقاءات مع جنود ومجندين من القوات المسلحة في إحدي المستشفيات ومشاهد لأحداث اليوم لم تتضمن ما ارتكبته قوات الحرس الجمهوري من مجزرة بحق المعتصمين السلميين واستخدام الرصاص الحي.
...
إلي كل شعوب العالم وحكوماته ليعلم الجميع أن صوت الحق لا يمكن إطفاؤه وأن شعلة النور والحرية لن تنطفئ أو تذوي تحت وطأة الظلم أبداً.

-----------------------------

فيديوهات المجزرة

دماء مجزرة الحرس الجمهوري
http://www.youtube.com/watch?v=EOFLnyAbCyE&feature=youtu.be

لقطات من المجزرة وإطلاق الجيش الخرطوش والرصاص الحي
http://www.youtube.com/watch?v=FLlz2i970-Y&feature=youtu.be

بشكل واضح .. قوات الجيش تطلق النيران
http://www.youtube.com/watch?v=ZLo6H89kxKk&feature=youtu.be

قيادات الجيش تراقب تنفيذ مذبحة الحرس الجمهوري
http://www.youtube.com/watch?v=nonl1tmgnio&feature=youtu.be

المستشفى الميداني برابعه العدويه, شهداء ومصابي المجزرة
http://www.youtube.com/watch?v=lN-CApUD344

إطلاق النار والغاز المسيل للدموع علي مؤيدي الرئيس مرسي
http://www.youtube.com/watch?v=w5nfbgrUo5E

عشرات الشهداء ومئات المصابين في "موقعة الفجر"
http://www.youtube.com/watch?v=w0-3dr1v6tc&feature=youtu.be

لحظة إطلاق النار علي المعتصمين أمام الحرس الجمهوري
http://www.youtube.com/watch?v=2moP9iMR5oo&feature=youtu.be

شهود عيان علي المجزرة يؤكدون: عمليات القتل أثناء الصلاة
http://www.youtube.com/watch?v=TqDgSIF5_0c

فيديو للمجزرة
http://www.youtube.com/watch?v=xyTCXJNK0ok&feature=youtu.be


عااجل بالفيديو: مجزرة الجيش والحرس الجمهورى ضد مؤيدى الرئيس مرسى أثناء صلاة الفجر اليوم 8 يوليو



اتجاه القبلة عند الحرس الجمهوري عكس اتجاه المبنى بمعني انك بتدي ظهرك للحرس وانت بتصلي
وكل من استشهدوا قتلوا بالرصاص من الخلف

حصريا : نشر الفيديو المصور من قبل الجيش المصري لمجزرة الحرس الجمهورى والذى يدين قادة الجيش

الفيديو تم منتاجه ودمج لقطات قديمة من أحداث العباسية 

فى الدقيقة 2.55 
 http://adz4u-owh2010.blogspot.com/2013/07/blog-post_9159.html#.UdqWxW2CYb8
 
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=08072013&id=28a98832-a914-4633-92d9-16fab99a42a1
 
 
رويترز : 34 قتيلا فى مجزرة الحرس الجمهورى 





حقيقة ما حدث في اعتصام مبنى الحرس الجمهوري:
فيما بدى حرب اومعركة مكتملة الاركان ولكن من جانب واحد :

الزمن:
وقت صلاة الفجر والمعتصمين يصلون في الركعة الثانية تحديدا كانت ساعة الصفر
...

الاطراف وتمركزها:
الشرطة من جانب حول المعتصمين المصلين والحرس الجمهوري من الجانب الاخر والقناصة فوق اسطح العمارات والشرطة العسكرية تنتظر الانتهاء من المجزرة لتقوم بحملة اعتقالات موسعه لمن بقي حي فيما بدى مشهد تكاملي جدا للمعركة بين الجيش والشرطة

الاحداث:
بدء الضرب من كل جانب على المعتصمين السلميين وهم في الركعة الثانية من صلاة الفجر ومن فوق اسطح العمارات ليتجاوز عدد الشهداء من المعتصمين السلميين 30 شهيد "حتى الان" بينهم طفلتين ورضيع في اقل من ثلاث ساعات

ثم اكتملت بدخول البلطجية و مليشيات السيسي الى المستشفى الميداني أمام وزارة الاستثمار وضربو المصابين والدكاترة بالرصاص الحي واعتقلوا من استطاعوا ان يعتقلوه وتحفظوا على جثث من الشهداء

خطة التمويه:

الضرب وقت صلاة الفجر لقلة المتابعين وطبخ العملية بالكامل ليلا
بيان سريع للقوات المسلحة يتحدث عن ارهابيين حاولوا اقتحام المبنى وان ظابطا قتل واربعين مجند اصيبوا .. لكن هل اجاب البيان على التالي:

- ماهي بيانات ذلك الضابط ان كان حقا قتل وماهو عنوانه ؟؟؟ واين هم الاربعين مجند المصابين؟؟
- هل ذكر لنا البيان ان من بين الارهابيين تلك الطفلتين والرضيع الذي لقوا حتفهم وماذا كانوا يحملون من اسلحة؟؟
- كم من الدماء الذكية من ابناء الوطن ستكفي مليشيات السيسي ليعودوا عن غيهم ؟؟؟
- كم من الاطفال والنساء والشيوخ ستقتلون من اجل عودة دولتكم "دولة العسكر" ؟؟؟





============
الشرطة العسكرية مازالت تتحفظ علي بعض جثث الشهداء ولم تسلمها للمعتصمين 









============

إهداء من "رصد" إلي التليفزيون المصري ... فيديوهات إطلاق قوات الجيش للرصاص الحي علي المعتصمين

تهدي شبكة رصد إلي العاملين في ماسبيرو -المملوك لشعب مصر العظيم- وكافة وسائل الإعلام الحكومي والخاص حبيسة "مالكي أسهمها المالية والنظام السياسي الحاكم"، فيديوهات وتوثيق لمجزرة الحرس الجمهوري والتي ارتكبها بحق المعتصمين السلميين، وتطالبهم بعرضها بشكل مباشر علي شاشاتهم.

كان التليفزيون المصري قد عرض فيديوهات للقاءات مع جنود ومجندين من القوات المسلحة في إحدي المستشفيات ومشاهد لأحداث اليوم لم تتضمن ما ارتكبته قوات الحرس الجمهوري من مجزرة بحق المعتصمين السلميين واستخدام الرصاص الحي.
...
إلي كل شعوب العالم وحكوماته ليعلم الجميع أن صوت الحق لا يمكن إطفاؤه وأن شعلة النور والحرية لن تنطفئ أو تذوي تحت وطأة الظلم أبداً.

-----------------------------

فيديوهات المجزرة

دماء مجزرة الحرس الجمهوري
http://www.youtube.com/watch?v=EOFLnyAbCyE&feature=youtu.be

لقطات من المجزرة وإطلاق الجيش الخرطوش والرصاص الحي
http://www.youtube.com/watch?v=FLlz2i970-Y&feature=youtu.be

بشكل واضح .. قوات الجيش تطلق النيران
http://www.youtube.com/watch?v=ZLo6H89kxKk&feature=youtu.be

قيادات الجيش تراقب تنفيذ مذبحة الحرس الجمهوري
http://www.youtube.com/watch?v=nonl1tmgnio&feature=youtu.be

المستشفى الميداني برابعه العدويه, شهداء ومصابي المجزرة
http://www.youtube.com/watch?v=lN-CApUD344

إطلاق النار والغاز المسيل للدموع علي مؤيدي الرئيس مرسي
http://www.youtube.com/watch?v=w5nfbgrUo5E

عشرات الشهداء ومئات المصابين في "موقعة الفجر"
http://www.youtube.com/watch?v=w0-3dr1v6tc&feature=youtu.be

لحظة إطلاق النار علي المعتصمين أمام الحرس الجمهوري
http://www.youtube.com/watch?v=2moP9iMR5oo&feature=youtu.be

شهود عيان علي المجزرة يؤكدون: عمليات القتل أثناء الصلاة
http://www.youtube.com/watch?v=TqDgSIF5_0c

فيديو للمجزرة
http://www.youtube.com/watch?v=xyTCXJNK0ok&feature=youtu.be

السبت، يوليو 06، 2013

مذبحة سيدى جابر بالإسكندرية على يد الشرطة والجيش لمؤيدى الرئيس المنتخب محمد مرسى




طالب خلف بيومي المحامي، رئيس مركز الشهاب لحقوق الإنسان، بإقالة مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عز الدين، عقب الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة سيدي جابر تحت قيادته وإشرافه.

  وحمل المركز مسئولية قتل المتظاهرين والتعدي عليهم من قبل الشرطة والبلطجية؛ حيث وصل عدد القتلى إلى 12، وإصابة ما يقرب من  1000 مصاب بمعدل مصاب كل دقيقتين، متسائلاً لمصلحة من سحق وقتل مؤيدي مرسي؟

المشاركات الشائعة