‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشذوذ الجنسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشذوذ الجنسى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، مارس 21، 2013

كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر : اكتشاف طالبات حوامل وشذوذ جنسى بعلم رئيس الجامعة



كشفت مصادر بجامعة الأزهر عن فضيحة مدوية داخل كلية الدراسات الإسلامية للطالبات بالزقازيق.
أكدت المصادر أنه تم اكتشاف حمل بعض الطالبات خارج الإطار الشرعي، وبدون زواج!
أشارت إلى أن عميدة الكلية "الدكتورة آمال" قامت بتعيين مديرة للمدينة الجامعية ليست فوق مستوى الشبهات، وأنها تركت المدينة بدون أي انضباط، مما أدى إلى اختلاط الحابل بالنابل.. وحدوث انحراف أخلاقي، وترددت أنباء عن اكتشاف وقائع شذوذ جنسي "سحاق" بين الطالبات.
وذكرت المصادر أن المدينة الجامعية تقع داخل حرم الكلية؛ الأمر الذي يعني عدم وجود مبرر لساكنات المدينة للخروج من الكلية والعودة ليلا في أوقات متأخرة.
كان الدكتور أحمد حسني - نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري – قد زعم أن ما ذكرته الطالبة "أية السيد" – أمينة اتحاد الطالبات - عن وجود شذوذ جنسي داخل المدينة الجامعية غير صحيح بالمرة، كما أن الطالبة التي ادعت ذلك غير مقيمة بالمدينة الجامعية من الأساس.
 وأضاف حسني في مداخلة هاتفية للإعلامي جابر القرموطي في حلقة اليوم من برنامج “مانشيت” أنه أيضا تحقق من واقعة الدكتورة فايزة خاطر - أستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر - التي قالت أن عميدة كلية الدراسات الإسلامية تعدت عليها، وأكد أن الدكتورة فايزة هي التي بدأت بضرب العميدة بالجزمة.
وأوضح أن الطالبة صرحت بذلك للانتقام من عميدة الكلية وتشويه صورة الأزهر، محذرا من أن هناك خطة ممنهجة لتشويه جامعة الأزهر.
من جانبها قالت دكتورة فايزة خاطر في مداخلة هاتفية للبرنامج أنه من العيب أن يكون نائب رئيس جامعة الأزهر “كاذب” فهو يقول واقعة لم تحدث فكيف لي أن اعتدى على العميدة والسكرتارية، وأنا مريضة بالسكر وتم احتجازي داخل غرفة 6 ساعات، وأضافت أنها لا تدرس للطالبة "آية" التي كشفت عن واقعة الشذوذ الجنسي، ولكنها لحسن سمعتها كدكتورة في الجامعة محبوبة بين الطلبة.
 وأضافت: “نعم يوجد عدد من الطالبات أكدن وقوع أعمال منافية للآداب ورئيس الجامعة يعلم ذلك”.

-->

السبت، فبراير 23، 2013

الشذوذ الجنسى والانحراف داخل الفاتيكان وراء استقالة البابا

ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية في عددها اليوم السبت أن تقريرا صحفيا عزا استقالة البابا بنديكت السادس عشر من منصبه راعياً للكنيسة الكاثوليكية إلى الكشف عن شبكة من الأساقفة الشاذين جنسياً داخل الفاتيكان، بعضهم تعرض للابتزاز من أشخاص في الخارج.
-->
وامتنع الناطق الرسمي باسم البابا عن تأكيد أو نفي التقرير الذي أوردته صحيفة "لا ربوبليكا" اليومية الإيطالية.
وقالت الصحيفة الإيطالية إن البابا اتخذ قرار استقالته في 17 ديسمبر/كانون الأول، وهو اليوم الذي تلقى فيه ملفاً جمع بياناته ثلاثة من الكرادلة، أُنيطت بهم مهمة النظر في قضية تسريب وثائق سرية من الفاتيكان فيما عُرف بفضيحة "فاتيليكس".
وكان باولو غابرييلي -كبير خدم بابا الفاتيكان- قد اعتُقل في مايو/أيار الماضي بتهمة سرقة وتسريب مراسلات بابوية صورت الفاتيكان على أنه بؤرة تمور بالدسائس والصراعات الداخلية.
وطبقا لصحيفة "لا ربوبليكا"، فإن الملف الذي يتألف من "مجلدين من 300 صفحة تقريبا" أُودع في خزانة حديدية بالشقق البابوية، وسيسلم إلى البابا الجديد بعد انتخابه.
وفي اقتباس واضح من تقرير الكرادلة، قالت "لا ربوبليكا" إن بعض مسؤولي الفاتيكان خضعوا "لنفوذ خارجي من أشخاص عاديين تربطهم بهم علاقات ذات طبيعة دنيوية".
ونقلت عن مصدر وصفته بأنه وثيق الصلة بمن أعد التقرير من الكرادلة، القول "إن كل شيء يدور حول عدم التقيد بما جاء في الوصيتين السادسة والسابعة من الوصايا العشر التي أنزلها الله تعالى على نبيه موسى".
وهاتان الوصيتان تحرمان الزنا والسرقة على التوالي.
وفي تطور آخر ذي صلة بالديانة المسيحية، اقترح أكبر رجال المذهب الكاثوليكي في بريطانيا أن يُسمح للقساوسة بالزواج وممارسة الجنس، في خطوة اعتبرتها صحيفة "إندبندنت" انحرافاً كبيرا عن التعاليم السائدة حاليا في الكنيسة.
وقال رئيس أساقفة سانت أندروز وإدنبره الكاردينال كيث أوبراين في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي إن على البابا الجديد أن يعمل على تعديل القوانين المتعلقة بتبتل القساوسة "لأن ليس لها أصل في الدين".

المشاركات الشائعة