السبت، يوليو 27، 2013

البيان الثاني لمجموعة عسكرية مصرية تطلق علي نفسها اسم (ائتلاف ضباط ضد التسيس)


كشف البيان الثاني لمجموعة عسكرية مصرية مجهولة تطلق علي نفسها أسم (ائتلاف ضباط ضد التسيس)عن معلومات جديدة قالوا انهم يذكرونها لتأكيد مصداقيتهم بعد التشكيك فيهم ، ابرزها أن هناك50 ضابطا معارضا للانقلاب مسجونون في سجون حربية كما تم رصدنا استقالات لكفاءات عسكرية من الفنية العسكرية احتجاجا علي الانقلاب
وقالوا – في ثان بيان لهم بعد صدور بيانات مشابهة من مجموعة أخري تسمي (ضباط النخبة) – أن الاعلام المصرى يدار من المخابرات الحربية وإدارة الشئون المعنوية .. وأن المخابرات تقترح الشائعات التي تبث في الاعلام ، وهو ما يؤكد حالة التضييق علي كتاب مستقلين ومنع كتاب أعمدة ومقالات بعد الانقلاب من الكتابة في صحف كبري ، فضلا عن تحول الصحف الحكومية الي نسخ متشابهة تسبح بحمد قائد الانقلاب السياسي وتقول – علي غرار "اخترناه" التي كانوا يطلقونها علي مبارك – "فوضناه" ويحولونه الي بطل قومي علي غرار عبد الناصر والسادات .
وكشف الائتلاف عن معلومة هامة حول مكان احتجاز مرسي مشيرا الي أن مرسي نقل خارج القاهرة فى مدينة ساحلية ولكن حرصا منهم على ما تبقى من استقرار لن يذكروا المكان الذي هو فيه حاليا ولكنهم يتابعون أحواله ، كما كشف عن أن قادة يؤيدون الانقلاب فقدوا هيبتهم ويتحركون بحراسة مشددة او سيارات لا تحمل لوحات عسكرية وصدور تعليمات ألا يرتدي الضباط الزى العسكري تجنبا للاحتكاك بالمواطنين خاصة بعد أحداث دار الحرس الجمهورى التي أغضبت الرأي العام وقتل فيها 84 شهيد بناء علي تقارير نقابة الاطباء المصرية بخلاف قرابة ألف مصاب برصاص الجيش والشرطة .
قال البيان : لقد رصدنا ردود الأفعال المختلفة بعد صدور بياننا الأول والتى تفاوتت بين الترحيب والرفض والخوف ولكن المشترك بين الجميع هو الشك فى مصداقيتنا وقوتنا وحقيقة وجودنا لذلك فاننا نصدر هذا البيان بمعلومات لا تدع مجالا للشك .
لقد حذرنا من تسيس القوات المسلحة بشكل عام وحذرنا من الخطوات التى اتخذت يوم 30يوليو 2013 بشكل خاص لأنها تمثل تهديدا للمجتمع المصرى كله وبالتالى تمثل تهديدا بالغا للجيش المصرى واننا نرز هذه التهديدات على الجيش المصرى فيما يلى :

1 – قيام الأجهزة الأمنية التابعة للقوات النسلحة بأحتجاز ضباط وأفراد من القوات المسلحة يشكل غير أخلاقى وغير قانونى . لقد رصدنا من مصادرنا من داخل القوات الجوية احتجاز الرائد عمرو ابراهيم (الدفعة 40 فنية عسكرية) فى مكان تابع لجهاز الأمن الحربى منذ يوم السبت الموافق 6 يوليو 2013 ولدينا المزيد من الأسماء التى لن نسردها والتى تزيد عن 50 ضابطا حتى الأن .
2- زيادة حالات الاستقالات داخل القوات المسلحة مما يؤدى الى فقدان القوات المسلحة لكثير من الكفاءات . لقد رصدنا من مصادرنا من داخل قيادة القوات الجوية ومن الأجهزة الأمنية أن الرائد أحمد فاروق (الدفعة 38 فنية عسكرية) قد تقدم باستقالة اعتراضا على انقلاب 3 يوليو علما بأن هذا الضابط مشهود له بالكفاءة والنبوغ فى مجال ميكانيكا الطيران مما يعنى حسارة كبيرة للقوات المسلحة ولقد علمنا أنة قد تم استدعاء هذا الضابط أكثر من مرة فى أمن القوات الجوية وفى جهاز الأمن الحربى ( المجموعة 75)
3 – فقدان قادة القوات المسلحة لهيبتهم بين أبنائهم فى القوات المسلحة حيث يرونهم وقد أصابهم الخوف واضطرار بعض القاده بالتحرك بحراسة مشددة او سيارات لا تحمل لوحات معدنية عسكرية وانما لوحات مدنية تبدأ ب (ب ط ل )
4 – احساس ضباط وأفراد القوات المسلحة بالحرج وانخفاض الروح المعنوية بعد التعليمات التى صدرت لضباط وأفراد القوات المسلحة بعدم ارتداء الزى العسكرية أثناء التحركات خارج الوحدات تجنبا للاحتكاك بالمواطنين خاصة بعد أحداث دار الحرس الجمهورى .
5 – تحطم القيم والمبادىء العسكرية المتمثلة فى أحترام الأقدمية حين يرى أبناء القوات المسلحة أن القائد العام للقوات المسلحة يختطف القائد الأعلى للقوات المسلحة ويحتجزة فى مكان غير معلوم . ونود أن نشير الى أننا نعلم مكان احتجاز الرئيس محمد مرسى حيث كان محتجزا فى أحد المقرات الأمنية للقوات المسلحة داخل القاهرة ثم تم نقلة منذ عدة ايام الى خارج القاهرة فى مدينة ساحلية فى شمال مصر وحرصا على ماتبقى من استقرار البلاد وتجنبا للاحتكاك بين المواطنين والجيش فاننا لن نذكر هذا المكان ولكننا سنظل دائما نتابع حركته .
6 – نحن على علم ويقين بأن الاعلام المصرى الأن يدار من المخابرات وادارة الشئون المعنوية وأن المخابرات تقترح الشائعات ثم تعرضها على القيادة العامة للقوات المسلحة تختار منها ما تشاء ثم يتم املاءها على وسائل الاعلام لتبثها فىعقول المواطنين ولتوجية الرأى العام .
لذلك فاننا حرصا على مصلحة الوطن وأبنائة نتوجة ببعض الرسائل التى نرجو أن تصل الى أصحابها .
1 – ان الذى يدير البلاد فعليا الان هى القيادة العامة للقوات المسلحة خاصة أجهزتها الأمنية لذلك فان عليها مراعاة خطورة الموقف فى البلاد والتعامل بمزيد من الحكمة والسرعة لتدارك الأوضاع فى البلاد .
2- اننا نأسف أشد الاسف لوقوع ضحايا ومصابين كل يوم من أبناء الشعب المصرى خاصة من نساء مصر فى المنصورة على أيدى البلطجية لذلك فاننا نعلن اننا لن نقف مكتوفى الأيدى أمام هذه الدماء التى تسيل وان القسم الذى أقسمناه لحماية هذا الوطن سيدفعنا للتحرك اذا لم تتحرك قيادات الدولة بشكل حاسم وسريع .
3 – ان القيادة العامة للقوات المسلحة فى هذه الظروف الصعبة قد أظهرت انحيازا لفئة من الشعب ينال قدرا عاليا من الحماية ضد فئة أخرى من الشعب ينال قدرا أكبر من القتل والقمع تحت اشراف قيادة الدولة وان هؤلاء الضحايا الذين يسقطون كل يوم هم جيران وأقارب وأصدقاء لضباط وأفراد فى القوات المسلحة وهذا سيؤدى حتما الى مزيد من الغضب والغليان داخل القوات المسلحة يوشك أن ينفجر
4 – ائتلاف ضباط ضد التسيس يعلن أنة يزداد قوة يوما بعد يوم وأنة قادر على الحركة ولن نظل نرى ونشاهد هذا القمع والقتل لشعب مصر دون أى رد فعل لكن رد فعلنا سيكون حاسما وتحركنا سيكون محسوبا .
وأخيرا فاننا نتوجة بالعزاء أسر ضحايا الشعب المصرى كلة خاصة نساء مصر الائى قتلن فى المنصورة ونتوجة بالعزاء لأسر اخواننا من ضباط وأفراد القوات المسلحة الذين سقطوا ضحايا لحادث أتوبيس المنطقة الغربية العسكرية .
اللهم احقن دماء المصريين
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم من كل مكروه وسوء

هناك 3 تعليقات:

المشاركات الشائعة