‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنظيم والإدارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنظيم والإدارة. إظهار كافة الرسائل

السبت، مايو 04، 2013

الاثنين، أبريل 15، 2013

بحث ودراسة عن القائد الناجح الفعال فى الإدارة الناجحة

القائد الفعال
إن الفكر الإداري يعتبر المحرك الرئيسي داخل المؤسسات بكافة أشكالها فبدون هذا الفكر لا يمكن لأي مؤسسة تحقيق الأهداف المرجوة منها . ولكن كيف لمثل هذه الأهداف أن تتحقق إلا في وجود الفكر الإداري المنسق والذي يتمثل في شخصية القائد ومن يتبعه من منفذي القرارات. وهكذا فإن مفهوم الإدارة يتلخص في الآتي :

الإدارة علم و مهارة وفن

علــم : حيث إن الفكر الإداري والقائد الناجح لابد وأن ترتكز خبرته على العلم ومدى استفادته من الدراسات التي مرت عليه في مجالات العمل المختلفة ولا يمكن للإدارة أن تنشط بدون إتباع الأساليب العلمية.

مهـارة: لأن العملية الإدارية ودور القائد يمثلان حجر الزاوية في تقدم المؤسسات بكافة أشكالها ولابد أن يتوافر العديد من المهارات داخل شخصيته حتى يتمكن من استغلال كل الموارد المتاحة بالعملية الإدارية.

فــن: وتتمثل هذه الصفة في قدرة القائد على استغلال ما لديه من علم وخبرات عملية ومهارات شخصية في مجالات العمل المختلفة لتحقيق أهداف المؤسسة وقدرته على نقل ما لديه من خبرات إلى الآخرين مما يساعد على تحسين الأداء وتحقيق أهداف المؤسسة.
 
القائد الفعال:
يمثل القائد أحد الأركان الأساسية في المؤسسة وعاملاً مهماً يؤثر في نجاحها أو فشلها فلا تقتصرمسئوليته على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة فحسب بل تتعداها ليكون مسئولاً عن التطور التنظيمي واتخاذ القرارات .
وتتضح أهمية الدور الذي يقوم به وأهمية اختيار القائد المناسب الفعال في أنه مسئول عن الوظائف والأنشطة التالية:
 
القائد مخططاً:
تتمثل الوظيفة التخطيطية للقائد في قيامه بالتخطيط للمستقبل للتعرف على أبعاده والقوى المؤثرة فيه والمبادرة بوضع صورة لمستقبل المؤسسة
 
وعندما يمارس الوظيفة التخطيطية فإنه يحدد:
1- الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها مستقبلاً.
2- الأساليب المناسبة لبلوغ الأهداف أو البديل المناسب لتحقيقها.
3- الموارد المادية والبشرية اللازمة لبلوغ الهدف طبقاً للأسلوب الذي وقع الاختيار عليه.
4- البرنامج الزمني للتنفيذ أي تقدير مسبق من جانبه لعنصر الزمن ووضع تصور من جانبه لمواعيد بدء التنفيذ أو الانتهاء منها بما يضمن تحقيق الهدف في حدود الوقت المتاح.
 
القائد منظماً:
وهو نشاط ذهني يقوم على فهم حقائق الواقع الذي يعمل فيه وتشخيص العوامل المؤثرة فيه ووضع الترتيبات اللازمة لتنفيذ ما جاء في الخطة وهذه الترتيبات تضمن أن يعمل جميع الأفراد المشاركين في تنفيذ الخطة ضمن إطار متكامل بحيث تنتهي جميع الجهود إلى تحقيق الأهداف المحددة بالخطة.
 
وتتمثل هذه الترتيبات التنظيمية في:
- وضع هيكل تنظيمي تتحدد فيه أدوار جميع المشتركين في تنفيذ الخطة بحيث يعرف شاغل كل وظيفة موقعه على المستوى العام وعلاقاته خلال العمل واتجاهات خطوط اتصاله مع الرؤساء والمرؤسين.
- وصف الوظائف التي يشتمل عليها الهيكل التنظيمي بما يوضح الإختصاصات والمسئوليات والمهام الوظيفية المرتبطة بكل وظيفة.
وتتركز المبادئ الأساسية للتنظيم فيما يلي:
- مبدأ تقسيم العمل.
- مبدأ تحديد ووضع المسئوليات.
- مبدأ تفويض السلطة
- مبدأ المركزية واللامركزية.
- مبدأ الإشراف.
- مبدأ التنسيق.
 
القائد منسقاً وموجهاً:
قيادة العمل أثناء التنفيذ هو نشاط إداري يقوم به ويعتمد على تدخله في سير العمل للتعرف على مدى التزام القائمين بالتنفيذ بالمعايير ومعدلات الآداء المرتبطة بالتنفيذ.
وإذا لاحظ خروجاً عن التنفيذ فإنه يتدخل لاتخاذ ما يلزم من قرارات لحل هذه المشكلات وعليه أيضاً الاهتمام بالتنسيق الدائم بين جهود العاملين وتوجيههم للالتزام بالقرارات والتعليمات المحددة.
 
القائد مراقباً:
وهي وظيفة يقوم بها بهدف التأكد من أن النتائج تطابق الأهداف بمعنى آخر للتأكد من أن ما تحقق فعلاً يطابق ما كان يجب أن يتحقق.
والرقابة كنشاط تشتمل على خطوات هي :
- قياس النتائج الفعلية.
- مقارنة النتائج بالأهداف أو معدلات الأداء.
- اتخاذ القرارات اللازمة لتصحيح أي انحرافات من خلال الرقابة.
 
القائد محفزاً:
القائد الفعال هو الذي يتفهم حاجات ورغبات ودوافع العاملين معه ومسئوليته الأساسية تكون الربط بين حاجات الفرد ورغباته واختيار الأسلوب المناسب للتحفيز.
والحافز قد يكون مادياً أو معنوياً وعليه أن يستخدم الحوافز بأسلوب فعال لدفع العاملين لبذل أقصى جهد ممكن وزيادة درجة رضاهم الوظيفي.
 
القائد مدرباً:
تعتبر أحد مقاييس فعالية القائد هي قدرته على خلق صف ثانٍ يساعده على إدارة العمل بفعالية بل إنه يمكن القول أن القائد الفعال هو الذي إذا غاب عن العمل سار العمل بشكل ديناميكي دون ظهور أي مشكلات. وهذا لا يكون إلا من خلال التدريب المستمر والتطوير الدائم للمرؤسين وزيادة قدراتهم على مواجهة المشكلات.
 
القائد مصدراً للمعلومات:
من الأدوار المتعددة التي يمارسها هو أنه مصدر رئيس للمعلومات وناشر لها والمعلومات هي جزء رئيسي من المهام التي يجب عليه أن يوجه اهتمامه لها وعليه أن يضع لنفسه وعلى مستوى إدارته نظاماً فعالاً للمعلومات يتسم بالدقة والتوقيت المناسب والملائمة حتى تكون للمعلومات قيمتها الأساسية.
 
القائد متخذاً للقرارات:
إن درجة نجاح أو فشل أي مؤسسة تتوقف على نوعية وجودة القرارات التي يتم اتخاذها ومدى ملاءمتها للموقف وكيفية اتخاذها
-->

السبت، مارس 23، 2013

دراسة " كفايات القيادة الناجحة في الإدارة "

كفايات القيادة الناجحة في الإدارة 

لابد للمجتمعات البشرية من قيادة تنظم شئونها وتقيم العدل بينها حتى لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعيين القائد في أقل التجمعات البشرية حين قال عليه الصلاة والسلام " إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم " رواه أبو داوود  قال الخطابي : إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعاً ولا يتفرق بهم الرأي ولا يقع بينهم الاختلاف  وقديماً قال القائد الفرنسي نابليون " جيش من الأرانب يقوده أسدأفضل من جيش من أسود يقوده أرنب " وعليه فأهمية القيادة تكمن في :- 

1) أنها حلقة الوصول بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .

2) أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات .

3) تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان .

4) السيطرة على مشكلات العمل وحلها وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء .

5) تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة ، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم .

6) مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة .

7) أنها التي تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة .

كفايات القيادة الناجحة في الإدارة

- إدارة الاهتمام أو الانتباه :

ليس من الضروري هنا أن تكون إدارة الاهتمام أو الانتباه نوع من الرؤية أو الحلم أو منهج عمل  أو حتى مجموعة من النوايا بل أنها تشير إلى قدرة القادة على إعطاء وإظهار درجة تركيز غير عادى من الالتزام. بهذا يستطيع القادة إدارة وتوجيه الانتباه والاهتمام عن طريق رؤية تبعث الحماس وتدفع الآخرين إلى الوصول إلى آفاق لم يصلوا إليها من قبل

- إدارة القصد والمعنى :

وهذا يعنى أن القائد يتعين عليه طرح رؤية بشكل فاعل وهو في ذلك يتذكر دائماً أن عليه أن يكون محدداً عند إعطاء التكليفات. وهذا معناه أن القائد الذي لا يستطيع تحديد المشكلة بشكل كاف وكذلك الرؤية والهدف لا يستطيع اختيار من يتعامل معها.

- إدارة الثقة :

وتعد الثقة عنصرا هاماً لكل المؤسسات تعليمية كانت او  المجتمعية  وتأتى الاعتمادية والثبات كأهم مكونات الثقة. فقد أثبتت التجارب أن الناس يميلون إلى أتباع الأفراد الذين يمكنهم الاعتماد عليهم حتى وأن اختلفوا معهم أحياناً بينما لا يميلون إلى إتباع الأفراد الذين يغيرون مواقفهم كثيراً حتى وإن اتفقوا معهم.

- إدارة الذات :

وتلك الكفاية لدى القائد تمكنه من معرفة نقاط قوته ومهاراته واستخدام تلك النقاط والمهارات بشكل فاعل. وبدون إدارة وتوجيه الذات قد يكون تأثير القيادة ضاراً أكثر منه نافعاً.

من أهم عوامل نجاح القيادة القدرة على إدارة وتحويل الصراع من شئ سلبى إلى وضع إيجابي ذلك أن ثقافة الاختلاف وكيفية التعامل معه من أنجح الكفايات لدى القيادة وفي هذا الإطار يحتاج القائد إلى قبول المعطيات الأتيه كأفضل وسيلة للتعامل مع الصراع:

أ- وجود الصراع والاختلاف في أوجه المختلفة شئ حتمي ومن الممكن أن يحل بشكل بناء. فالصراع في حد ذاته حدث محايد لا هو بالشيء الجيد ولا بالشيء السيئ ولذلك فإن عملية إدارة صراع هي عملية حيوية ومتغيرة وقابلة للتكيف والتعديل.

ب- عملية التغيير والتطوير تفرض بطبيعة الحال حاله من المقارنة وتستدعى معها أنواع من الصراع والاختلاف. ولذلك فإن القائد يحتاج إلى كفايات فرعية للتعامل مع الصراع والاختلاف على النحو التالي:

أولاً: المعرفة: وهى التي تشمل :

1- فهم القوانين واللوائح والتي يكون لها دور في إدارة الصراع من منطلق طبيعة عمل المؤسسة.

2- فهم عملية التغيير في المنظمة.

3- فهم نظرية ومبادئ وطرق حل الصراع.

4- الإلمام بأفضل الطرق الحديثة  لحل الصراعات.

ثانياً: القدرات وتشمل.

1- القدرة على إدارة التغيير في المؤسسة.

2- القدرة على تحديد الاحتياجات.

3- القدرة على تصميم وإدارة برامج التدريب خاصة للكبار.

4- القدرة على تصميم وإدارة وتقويم تنفيذ البرامج.

5- القدرة على التيسير لأفراد المجموعة وتوحيد الأداء.

6- القدرة على تصميم نظام لإدارة الصراع.

7- القدرة على العمل بشكل تعاوني.

8- القدرة على التعامل مع وكسب دعم وتعاون صناع القرار في المؤسسة. 

9- القدرة على الوساطة بين أفراد المجموعة.

10- القدرة على تصميم وتنفيذ إستراتيجيات التواصل بين المؤسسات.

11- القدرة على فهم ثقافة المؤسسة التي يعمل بها والعمل في إطار تلك الثقافة.

12- القدرة على إدخال آليات التعزيز في عملية التغيير.

13- القدرة على إدماج الأفراد و المجموعات المتباينه في المنظومة العامة للمؤسسة.  

ومجمل القول :

القائدالناجح هو الذي يهيئ البيئة التي ينجح فيها الطلاب والمعلمون وعلى القيادة أن تقدر أن الناس في مؤسستهم سواء كانت تعليمية أو مجتمعية هم أهم وأعظم مواردهم في سبيل التغيير والتطوير. وهذا معناه أن القائد وهو يتعامل مع الموارد البشرية يضع في حسبانه ما يلي: 

1- يقوم بتقدير وتعظيم مساهمات أفراد الجماعة.

2- قادر على الارتباط بالناس والتواصل معهم.

3- يدعم العلاقة التعاونية وروح المشاركة بين أفراد جماعته.
كفايات القيادة الناجحة في الإدارة
لابد للمجتمعات البشرية من قيادة تنظم شئونها وتقيم العدل بينها حتى لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعيين القائد في أقل التجمعات البشرية حين قال عليه الصلاة والسلام " إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم " رواه أبو داوود قال الخطابي : إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعاً ولا يتفرق بهم الرأي ولا يقع بينهم الاختلاف وقديماً قال القائد الفرنسي نابليون " جيش من الأرانب يقوده أسدأفضل من جيش من أسود يقوده أرنب " وعليه فأهمية القيادة تكمن في :-

1) أنها حلقة الوصول بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .
2) أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات .
3) تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان .
4) السيطرة على مشكلات العمل وحلها وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء .
5) تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة ، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم .
6) مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة .
7) أنها التي تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة .
كفايات القيادة الناجحة في الإدارة
- إدارة الاهتمام أو الانتباه :
ليس من الضروري هنا أن تكون إدارة الاهتمام أو الانتباه نوع من الرؤية أو الحلم أو منهج عمل أو حتى مجموعة من النوايا بل أنها تشير إلى قدرة القادة على إعطاء وإظهار درجة تركيز غير عادى من الالتزام. بهذا يستطيع القادة إدارة وتوجيه الانتباه والاهتمام عن طريق رؤية تبعث الحماس وتدفع الآخرين إلى الوصول إلى آفاق لم يصلوا إليها من قبل
- إدارة القصد والمعنى :
وهذا يعنى أن القائد يتعين عليه طرح رؤية بشكل فاعل وهو في ذلك يتذكر دائماً أن عليه أن يكون محدداً عند إعطاء التكليفات. وهذا معناه أن القائد الذي لا يستطيع تحديد المشكلة بشكل كاف وكذلك الرؤية والهدف لا يستطيع اختيار من يتعامل معها.
- إدارة الثقة :
وتعد الثقة عنصرا هاماً لكل المؤسسات تعليمية كانت او المجتمعية وتأتى الاعتمادية والثبات كأهم مكونات الثقة. فقد أثبتت التجارب أن الناس يميلون إلى أتباع الأفراد الذين يمكنهم الاعتماد عليهم حتى وأن اختلفوا معهم أحياناً بينما لا يميلون إلى إتباع الأفراد الذين يغيرون مواقفهم كثيراً حتى وإن اتفقوا معهم.
- إدارة الذات :
وتلك الكفاية لدى القائد تمكنه من معرفة نقاط قوته ومهاراته واستخدام تلك النقاط والمهارات بشكل فاعل. وبدون إدارة وتوجيه الذات قد يكون تأثير القيادة ضاراً أكثر منه نافعاً.
من أهم عوامل نجاح القيادة القدرة على إدارة وتحويل الصراع من شئ سلبى إلى وضع إيجابي ذلك أن ثقافة الاختلاف وكيفية التعامل معه من أنجح الكفايات لدى القيادة وفي هذا الإطار يحتاج القائد إلى قبول المعطيات الأتيه كأفضل وسيلة للتعامل مع الصراع:
أ- وجود الصراع والاختلاف في أوجه المختلفة شئ حتمي ومن الممكن أن يحل بشكل بناء. فالصراع في حد ذاته حدث محايد لا هو بالشيء الجيد ولا بالشيء السيئ ولذلك فإن عملية إدارة صراع هي عملية حيوية ومتغيرة وقابلة للتكيف والتعديل.
ب- عملية التغيير والتطوير تفرض بطبيعة الحال حاله من المقارنة وتستدعى معها أنواع من الصراع والاختلاف.
 ولذلك فإن القائد يحتاج إلى كفايات فرعية للتعامل مع الصراع والاختلاف على النحو التالي:
أولاً: المعرفة: وهى التي تشمل :
1- فهم القوانين واللوائح والتي يكون لها دور في إدارة الصراع من منطلق طبيعة عمل المؤسسة.

2- فهم عملية التغيير في المنظمة.
3- فهم نظرية ومبادئ وطرق حل الصراع.
4- الإلمام بأفضل الطرق الحديثة لحل الصراعات.
ثانياً: القدرات وتشمل.
1- القدرة على إدارة التغيير في المؤسسة.
2- القدرة على تحديد الاحتياجات.
3- القدرة على تصميم وإدارة برامج التدريب خاصة للكبار.
4- القدرة على تصميم وإدارة وتقويم تنفيذ البرامج.
5- القدرة على التيسير لأفراد المجموعة وتوحيد الأداء.
6- القدرة على تصميم نظام لإدارة الصراع.
7- القدرة على العمل بشكل تعاوني.
8- القدرة على التعامل مع وكسب دعم وتعاون صناع القرار في المؤسسة.
9- القدرة على الوساطة بين أفراد المجموعة.
10- القدرة على تصميم وتنفيذ إستراتيجيات التواصل بين المؤسسات.
11- القدرة على فهم ثقافة المؤسسة التي يعمل بها والعمل في إطار تلك الثقافة.
12- القدرة على إدخال آليات التعزيز في عملية التغيير.
13- القدرة على إدماج الأفراد و المجموعات المتباينه في المنظومة العامة للمؤسسة.

ومجمل القول :
القائدالناجح هو الذي يهيئ البيئة التي ينجح فيها الطلاب والمعلمون وعلى القيادة أن تقدر أن الناس في مؤسستهم سواء كانت تعليمية أو مجتمعية هم أهم وأعظم مواردهم في سبيل التغيير والتطوير. وهذا معناه أن القائد وهو يتعامل مع الموارد البشرية يضع في حسبانه ما يلي:
1- يقوم بتقدير وتعظيم مساهمات أفراد الجماعة.

2- قادر على الارتباط بالناس والتواصل معهم.
3- يدعم العلاقة التعاونية وروح المشاركة بين أفراد جماعته.
-->

السبت، فبراير 23، 2013

التنظيم والإدارة - تطبيق الحد الأدنى للأجور بعد إقرارات الذمة المالية

قالت جيهان عبدالرحمن، رئيسة الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة عن تطبيق الحدين الأقصى والأدنى للأجور: إن الجهات المختصة ستراجع رواتب العاملين بالجهاز الإدارى للدولة قبل نهاية السنة المالية الحالية، من واقع إقرارات الذمة المالية التى سيتم تقديمها للجهاز، مشيرة إلى أن من يثبت تقاضيه أكثر من الحد الأقصى الذى حدده القانون الجديد بـ«35» مثل الحد الأدنى لموظفى الدرجة الثالثة، ستسترد الدولة هذه المبالغ فوراً، مع توقيع العقوبة المناسبة على الموظف المخالف حسبما يحددها القانون.

-->

وعن تخوفات من عدم قدرة الدولة على صرف رواتب الموظفين بالدولة، بعد 3 أشهر من الآن، قالت «عبدالرحمن»: إن الأمر لا يتعلق بالجهاز؛ إذ ليس من اختصاصه بحث الشئون المالية التى هى حق أصيل لوزارة المالية دون غيرها

المشاركات الشائعة