‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أغسطس 26، 2020

مقال | الأوبن بوك .. بين التقليد والتجديد على جريدة منبر التحرير أمنية وجدى




 

بقلم / أمنية وجدى حسين

تتجه وزارة التعليم العام القادم إلى تطبيق نظام الأوبن بوك فى الثانوية العامة وهو نظام تدريس لا يشمل منهج محدد بإجابات محددة فهو موضوع يعتمد على البحث من أكثر من مرجع وليس حفظ المعلومة وتشير التوقعات إلى تغيير نظام الأسئلة التقليدى وتحريرها من قيود الحفظ  والتلقين والاتجاه إلى الفهم والاستنباط والتحليل وكمعلمين نثمن هذه الجهود إلى جانب تطوير المناهج لأطفال الحضانة والصفوف الأولى ليتعود الطفل على تحليل الفكر وربط ما يتعلمه بالبيئة معتمدًا على الكتاب المدرسى المصور متنوع القصص متعدد الأنشطة وكلنا يدرك فائدة أن تحفظ ذاكرة الطفل الصور وشكل الحرف وترتيب الكلمات فى عملية التعلم فجاء الكتاب المدرسى الوسيلة التعليمية التى تُرضى حاجة الطفل والمعلم فى طريقة التدريس والتقييم وهو أيضا مرجع ولى الأمر لمتابعة طفله

وعلى نفس درب التطوير طبقت وزارة التعليم نظام التقييم على " التابلت " الذى هو وسيلة لأداء الامتحان والدخول على منصات التعليم للصفين الأول والثانى الثانوى وظهرت السلبيات التى رصدتها الأغلبية دون محاولة التعليم معالجتها " فالتابلت " منذ العام الأول لتطبيقه صار وسيلة للنجاح والغش لا وسيلة للتعلم والفهم وقد اعترفت وزارة التعليم ضمنًا بذلك فى تصريحات الوزير على وسائل الإعلام

وتتوالى مفاجآت التعليم ومع ما نعانيه من هذا " التابلت " الذى تحول إلى ترفيه بالتحميل والتهكير محاولتها انتزاع موافقة لجنة التعليم بمجلس النواب على أن يكون التابلت هو الأساس فى التعليم بالأوبن بوك والتقييم للصف الثالث الثانوى

أولا : -  أعلنت الوزارة عدم طباعة الكتاب المدرسى للمرحلة الثانوية كلها وأن يكون الكتاب المدرسى محملا على " التابلت " تطويرًا وتجديدًا .. فهل التحديث أن أضع قبعة قديمة على رأسى وأنا أرتدى ملابسى الجديدة

الكتاب المدرسى مازال ببعض أخطائه التى لم يتم تصحيحها وبعض رسوماته المتناقضة مع معلوماته الغير منظمة أحيانا ومازال يضم أسئلة عرّف والمصطلح والأسئلة المقالية المباشرة التى تقيس الحفظ وتبعد كل البعد عن الفهم ألمْ يكن الأجدر تطوير محتوى الكتاب المدرسى قبل تحميله على " التابلت " ليتواءم مع منظومة التعليم الجديدة المستحدثة ؟!

ثانيًا : -  تحويل الكتاب المدرسى الورقى إلى كتاب إلكترونى يقلل من قيمته ومن استخدامه فينأى عنه الطالب ويتجه إلى شراء الكتب الخارجية التى تساعده على كتابة الملاحظات والإجابات والتظليل لربط العلاقات بين الجمل فالكتب الخارجية عالجت عيوب الكتاب المدرسى وأصبحت الأفضل بتصريح من الوزارة

ثالثًا : -  إعلان التعليم أن نظام التقييم التقليدى سيختفى وفى ظل توقعات بإتجاه الوزارة إلى تطبيق الأسئلة الاختيارية واختفاء جميع الأسئلة المباشرة والمقالية والمسائل اللفظية بخطواتها المعروفة تهامست الأصوات فى الغرف السرية بشكل الامتحان ونمط الأسئلة وعددها والذى لا يتناسب والقديم وبالرغم أن الوزارة ستتيح نماذج استرشادية بالنظام المعدل إلا أن هذا الطرح سيكون متأخرًا فيتفاجأ الطالب والمعلم بأسئلة غير متوقعة وبوقت قصير للتدريب  - باختصار ؛ لا تأمرنى بتطوير فِكرى وتقدم لى نفس مائدتك القديمة . ولا تطبق نظام حر وتقيدنى بمصدر التعلم . 

 

 جريدة منبر التحرير

الجمعة، أغسطس 14، 2020

مقال | إلى وزير التعليم : عام بلا دروس خصوصية عام بلا تعليم أ / أمنية وجدى

 

إلى وزير التعليم : عامٌ بلا دروس خصوصية عامٌ بلا تعليم

هبت رياحُ غضبٍ بنهاية العام الدراسى لم تعصف إلا بالأسرة المصرية مع تصريحات وزير التعليم المتتالية الأخيرة حول الدروس الخصوصية وأزمة المتعاقدين والاصرار الغير منطقى على عدم عودتهم  

هذه التصريحات الإعلامية التى تلقفتها الأيادى الخبيثة لتتملق المسئولين ومعها إطلاق الشائعات البغيضة إلى حد الإبلاغ والتحريض بأسلوب مهين لكرامة الإنسان

ففى ظل جهود الوزير المستمرة لفكرة التطوير وإستبدال التكنولوجيا محل الورقة والطبشورة نعترف بكل احترام وتقدير لشخصه ودون تملق فسيادته يجاهد من أجل فكرهِ الأوحد ولا عيب فى ذلك فهو المسئول ويرى ما لا يراه الأخرون نظرًا لشهاداته العالية ويعترف المعلمون بحاجتهم إلى هذا البريق من التطوير ولكن سيادة الوزير : ليس كل بريق يخطف الأبصارَ فقد يعمى البريق الأنظارَ

فمن التصريحات الجائرة والتى أثارت الغضب فى الشعب كله لأنه المسئول الوحيد الذى يحتك بجميع الأسر المصرية  ( قرار غلق السناتر ومنع الدروس الخصوصية ) فباسم الله - تعالى - ( محاربة ومزاحمة الأرزاق ظلم يغضب الله )

حين تغلق السناتر تلجأ الأسر المصرية المطحونة إلى المدرس الخصوصى فى بيته ( مثلا ) فيرتفع الأجر وحين يُطارد المدرس فى بيته ؛ تلجأ الأسر إلى أن يدخل المدرس فى بيتها فيرتفع الأجر أضعافًا نتيجة الانتقال وتنكشف حرمة بيت آخر .. فهل ستُطارد الشعب كله ( المعلم وولى الأمر والطالب ) لأنه يحتاج؟

حين تصرح  بمنع الدروس هو قرارك وفِكرك لا قانون الدولة والشعب فقد رفض مجلس النواب التجريم واعتبرها مخالفة إدارية وعقوبتها غرامة ... فبالمنطق كيف لحكومة أن تساعدك على تجريم الدروس والمعلم وولى الأمر والطالب معا ؟

حين تصرح أنه ( لا كتب خارجية ولاسناتر ولا دروس ويوتيوب هيفيد الطالب لحل الامتحان المعدل ) فقد أطلقت الحيرة ليس فقط للمعلم لفك طلاسم هذا التصريح لكن ما يعنينا الطالب ذلك الطفل بين أحضان أسرته

من منا لا يلجأ للطبيب فى عيادة خاصة وللمحامى فى مكتبه وللمحاسب للمعاونة فالأسرة تلجأ للمعلم وتذهب إليه فى مكان يناسب دخلها اطمئنانا ليرفع مستوى ابنها التعليمى

أجل تُحاول سيادة الوزير وتقدم لكل منعٍ بديل ، فمنعت فتح السناتر ( الخاصة ) والبديل مجموعات تقوية بالمدارس فى السناتر ( الحكومية ) التى ستفشل كسابق عهدها وسيسعى ولى الأمر بنفسه لإفشالها . ومنعت المدرس والمذكرات والبديل تصريح بطباعة الكتب الخارجية . حذرت من اليوتيوب فظهرت لنا منصة الحصص المدفوعة بالفيزا. منعت طباعة الكتاب المدرسى والبديل الكتاب الالكترونى يضطر الطالب لطباعته ليواجه تحدياتك له بالنجاح .فالحيرة أين سيجد الطالب التعليم ؟ فى مدارس متهالكة أو مع مدرس مطارد ؟

سيدى الوزير منعتَ ولم تعدل . أصلح حال المعلم وأعد له هيبته وارفع من دخله ليستغنى ويغنى وجدد العقود للمعلمين ووجه الميزانية لإصلاح المدارس الحكومية واعطِ الأسرة حرية الاختيار دون ترهيب وافسح المجال للسناتر لتحتوى العاطلين واعقلها وتوكل

وأخيرًا : إذا أمرت بالمستطاع شددت ظهر المعلم والأسرة والطالب ..

 

بقلمى / أمنية وجدى حسين

السبت، أغسطس 01، 2020

مقال| الدروس الخصوصية وحرب التحريم والتجريم بقلمى أ . أمنية وجدى حسين



أعزاءنا المسئولين المنادين بالتحريم والتجريم جميعكم بلا إستثناء واصلتم تعليمكم بالدروس الخصوصية دون أن تستقصوا 

أن أول من أقام المدارس واخترعَ محو الأمية هم  قدماء المصريين الذين هم أول من علّم العالم فكرة (( التعليم المنزلي ))


وهم  أول من وضعوا محتوىً تعليمى وتربوى للدراسة وكان يضم ( مثلا تعليم أنواع البذور والزراعة والحرف والحياة الآخرة والهيروغليفية إلى جانب الأخلاقِ والروحانياتِ والقيم )


وهم  أول من أطلقوا على المدرسة (( بر – عنخ بمعنى بيت الحياة )) 


وهم أول من أطلقوا على المدرس (( سباو )) بمعنى المرشد وأجمل معانيه ( النجم ) 


وهم أول من اخترعوا ألواحَ الارتواز الخشبية والأحجارَ وأوراقَ البردى والبوص للكتابة والمداد الأسود للتلميذِ والمداد الأحمر لمعلمه


وهم أول من اخترعوا فكرة الدروس الخصوصية أو ( التعليم المنزلى ) فقد كان الأب يرسل ابنه إلى سباو لمدة ثلاثة أشهر يقيم فى منزله حتى يتعلم ويتربى ويتأدب



وهم أول من استخدموا المعابد والساحات المكشوفة كمكان للتدريس واستعانوا بالكهنة كمعلمين فى قصورهم

وهم أول من تركوا ميراثًا تربويًا على جدران المعابد وأشهرها نصائح الحكيم (( آنى ))
أيها السادة نحن الأوائل فالدروسُ الخصوصية والتعليمُ المنزلى ليس نظامًا غريبًا مكروهًا مستحدثـًا بل هو اختراعٌ وابتكارٌ للبشرية  لإشباع حاجة العقل للمعرفة والروح للسمو الأخلاقى  ثم تطورت الحاجة حتى أصبحت خدمة يقدمها المسئولون فى الدولة والأفراد أيضًا 


 
ولا ينسى التاريخ إمامَ الكوفة فى اللغة والنحو (( الكسائى )) الذى بلغ منزلةً عظيمةً عند هارون الرشيد وأدب ولديه ( الأمين والمأمون ) اللذان تسابقا يوما إلى نعليه ووضعاها بين يديه 

   
بعد هذا هل الحربُ على ( الدروس الخصوصية ) كنظام مساعد للتعليم أم الحرب على السناتر الغير مطابقة للمواصفات الصحية مثلا ؟ يجب أن نحدد المشكلة والهدف قبل الانطلاق والقرع على الأوانى الفارغة وإطلاق الأفواه الممتلئة بالغل والحقد والشماتة أحيانًا الأفواه التى لا تعى قبل أن تنطق وتقوم بالتجريح وتبذر العداوة والكراهية .. أتساءل أين الحوار المجتمعى وأين ذهبت ندوات الرأى ؟ 

ولكننى أستشعرت وأرجو أن يَخيبَ  أنها الحربُ على المعلم نفسِه وتلك هى الطامة فما وجدتُ فى المهاجمين إنسانية لا فى أنفسهم ولا فى أفعالهم ولا أقوالهم .
 

 أيها السادة رفقًا بأخوانكم وكونوا لهم الصالحين المصلحين فإصلاح حال التعليم يبدأ من إصلاح حالِ المعلم واتقوا الله فيهم وعيشوا يومًا واحدًا حياته بمرتبه  الهزيل  فالمناصب زائلة وسيأتى يوما تتوارى عنا الأضواء ولن يبقى لدينا غير الدعوات وسنصبح ذكرى


 
أقول ويشهد الله أننى لا أعطى دروسًا ولكننى وأنتم ومجتمعى بحاجة إلى المعلم وإلى إصلاح شأنه وعودة هيبته  فى أى مكان مناسب له لأداء رسالته فى مدرسته مكان عمله الأول أو فى مجتمع علم يختاره أو فى بيوت الأثرياء والعامة . فلا تضيقوا الخناق وتزيدوا الخنقة .



 





صوت اليوم 
https://alyoumvoice.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d9%81%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a/?fbclid=IwAR0oEpEL6prTUtNIg8iLEU3nAPWzvwcH-bo6qQpbGGU0TkRwTnsvLmEJaOM#.XyWiU35S_IU 




السبت، يوليو 11، 2020

إلى وزير التعليم : تثبيت ٣٦ ألف معلم أولى من شراء التابلت








 بقلمى / أ . أمنية وجدى حسين 
 
بداية كلماتي قد تبدو غريبة ولكنها ليست خارجة عن السياق.. أبدأ كبدايات الشعر القديم بالمدح والإطراء وأنتقل للغرض الأساسي وهو البكاء على الديار .

تحمسنا جميعًا عندما بدأنا بتطوير منظومة التعليم وتسابقنا لنقل الأخبار عنها ومعرفة النتائج ومتابعة التصريحات وزهونا كمعلمين بالتجديد والكتب الملونة  ذات المحتوى المتنوع والتابلت الذى يواكب روح العصر وقلمه البرّاق الذى لن ينحرف عن سطر التكنولوجيا .

حقًا كنا معك ( سيادة وزير التعليم ) وأقولها بصدق ليس من المعلمين من ينكر محاولاتك للتطوير أو ينكر مبادرات التدريب على المنظومة التعليمية الجديدة – لكن اصطدمنا بالواقع وعندما حاولنا التواصل  لنعالج سلبيات واجهتنا قابلتنا بالهجوم رغم أننا المعلمون من ينفذ هذا التطوير وأصبح كل من يحاول أن يمس المنظومة الجديدة بكلمة لا ترضيك من أعدائها وأعدائك وحولت طاقتنا الإيجابية لطاقة مقهورة على تنفيذ التعليمات بغلق الأفواه

من هنا بدأنا نبكى على الديار( تعليم زمان وكتب المطالعة التى تفضلت ذات مرة على صفحتك الشخصية بنشر صفحة منها ) لا تتعجب فأغلب متابعينك الذين تغلق عليهم التعليقات .. من آلاف المعلمين دعائم هذا الصرح التعليمى العظيم

هؤلاء الذين يحملون رسالة الأنبياء أمانة وتقوم على جهدهم وأعمارهم العملية التعليمية

هؤلاء الذين يقعون تحت براثن الظن السيىء بإمتلاك الثروات من الدروس الخصوصية رغم أنهم ينحتون فى الصخر بثبات راتب أوشك أن يوضع فى متحف للآثار

هؤلاء منهم الذين هرعوا وراء مسابقات المعلمين الـ 36 ألف رغم فتاتها

هؤلاء الذين صدّقوا الوعود المعسولة بالتعيين فاستدانوا ولم يبخلوا ونجحوا ثم تم إنهاء عقودهم فجأة بعد شهرين ( نجحوا فى المسابقة ولم ينجحوا فى سداد مديونياتهم )

هؤلاء الذين ارتضوا بمبلغ ألف جنيه حتى يتم تعيينهم وتثبيتهم ( لقد تمرمغوا حقا ليحصلوا على تراب الميرى ) لقد حلموا بأن تنتعش حياتهم كغيرهم من البسطاء لعلهم يتذوقون يومًا اللوز فى جمهورية التعليم الموقرة التى تتعاظم فيها الأجور فى طبقاتها العليا .

هؤلاء رغم تعيينهم شهرين لم ييأسوا وظنوا فيكم الظن الحسن وانتظروا التثبيت لا مسابقة جديدة تطيح بأحلامهم وتكشف عورة مسابقات التعليم .

سيادة الوزير من الخطأ أن أصرح بأن أساس مسابقة المعلمين سد العجز بالمدارس ثم أصرح بعدم وجود عجز وأن المشكلة سوء توزيع ألم يكن بدرايتكم هذه النتيجة قبل طرح المسابقة وشروطها .

سيادة الوزير من الخطأ أن يصرح مسئول بتدبير موارد مالية للمعلمين  ثم يصرح أنه لا توجد ميزانية
 
أخيرًا أتساءل ونفسى : إذا خسرتَ المعلمين وإذا خسرتَ أولياء الأمور وإذا خسرتَ الطلاب فماذا تبقى لك ؟ لكن لابد للشمس أن تغرب ليبدأ واقع جديد .

المقال على 👇👇👇👇👇
#تجديد_العقود_المؤقتة_للمعلمين

صوت اليوم

تحيا مصر

كنوز عربية

المشاركات الشائعة